من يأتيني بوجه أمي لأقبله… بقلم الشاعرة لالة فوز احمد من المغرب.

من يأتيني بوجه أمي
لأقبله…
وحدها خفقاتها
من تصير الماء بردا
يطفئ حر اشتياقي له
لم تكن أمي حاضرة .لما شخت فراقا لشريك الرغيف.
لم تكن تغني
يا مرحبا بالفراشة
لما طرت إليها بفستان العيد
لم تطوقني بالقبل
وأنا الرضيعة لثدييها
ارنو …أحن…للبن الوريد
اخبروا امي أنني مازلت تلك الطفلة اليتيمة
أنني ما عدت ارتب موائد الوليمة.
أنني من توالت علي افتراس شفتيها
واسقطت دموع وجنتيها
تحت اضراس المنايا
من حبيب لقريب
لجسد
هدته النكبات
فأصبح شجرة اعواد
وكأس خمرة فارغة
كم عيد بلا عيد.
يامن كنت كل الأعياد
كيف يكون عجين العيد بلاك وبلاهم.
خلص القمح
وذبل في احداق الفصول
قلب الورد والنبيذ
بقلمي لالة فوز
احمد
“في غياب ام انجبت كل الاعياد”
ف ولت بظهر الغياب
وانا الشبه في جب الذكرى
٠٨/١٣/٢٠٢١
لالة فوز

Peut être une image en noir et blanc de 1 personne et texte

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*