تصفعني مفاتيح الابواب التي لا سبيل اليها بقلم الشاعرة سامية خلف الله بن منصور من تونس .

تصفعني مفاتيح الابواب التي
لا سبيل اليها … ترقد في بطن البحث
بين ازرار قمصانها طرق الهروب
تنهيدة خطواتي يسعى لفجر
يتردد في الهطول من مدد الرب
يجلدني خيط بيني وبينك شفاف
يرجمني ليل معبا باقفال الغابات
مثقلة بظلي…..
احمله على ظهر الايام
وردة تتلمس جسدها
على جذع أشعة الشمس
تتلحف عطر البنفسج
والنافذة تتعثر بالريح
صوتك الهائم في الغربة
يصدح بصمته
في لغة بفاكهة الخطيئة
زلات القلب في اكتمالها
مازال بيني وبيني قرار
ان اكونك او اكون عدما
تعبث به أصابع النسيان
تقلبه في سرير الغياب
قد امتطي صهيل دعاء
او جناح صلاة
لاكبر……
كحلم يمتطي صهيل الفجر
في اوردتي….
لينجو من طوفان العتمة
لعلي اسقط سهوا في الحياة

Peut être une image en noir et blanc de arbre, plein air et texte

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*