هذا الصباح… بقلم الشاعرة آفين حمّو من سوريا.

هذا الصباح
لن أقول لك كعادتي صباح الخير
سامضي خفيفة
لن اضيع وقتي في لملمة حبات القمح للحمامات
ولا أشيائي التي سقطت مني ،أسند ظهري لليل
لن ارمق بعيني لفراشات الحب المرتجعة في لوحة دانتي
هذا الصباح
ساحافظ على روح الدعابة لنهاية اليوم
قد تكتب لي كطريقة للمجادلة
قصيدة
أو مقالا يثير إعجابي
لكنني ساقرر الصمت
لا شي آخر
هذا الصباح
لن اسمح لك بالدخول
حتى وإن لوحت بيديك في الهواء بالواح الحلوى
أو جواز الاحلام
ساسدل بيدي الستائر
لن يعنيني مشاهدة الشمس تعانق الشجيرات
ولا رؤيتها تزدهر
ولن يعنيني أن وصلت
سامضي اليوم كله في النوم
على سبيل التغير
ولامنحك شعورا لا يفارقك
انه كان عندي حب
لكنه مات

One Reply to “هذا الصباح… بقلم الشاعرة آفين حمّو من سوريا.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*