آفاق على متن القصيدة… بقلم الشاعرة هديل داود من فلسطين.

أنا وَأنتَ نعلم
رغم أنفِ من لا يعلم
قد يُنصفكَ أحدهم
دونَ أن يعلم
حينَ كنتَ تمشي الطّريقَ
بلا صديق
وحيداً في قصيدة
في شفاهٍ مُعطّلة
وفي العينِ غزالٌ مذبوحٌ
” تعالي وقبّليني
بكِ أرواحٌ تمتلكني
في حضوركِ
وضعتُ كلّ قُلوبي
في كفّةِ الدنيا
وقهوتي لا زالت بانتظاركِ
لازالتْ تَغلي في ركوةٍ
على قارعةِ الاحلام ِ
نبقى ..
بلا قيودٍ
بلا حدودٍ
بلا أفقٍ
بل آفاق…
على متنِ القصيدة !
لم تعد تؤرقني أيّةُ كلماتٍ .. “
..
ثم أزهرَ البنفسجُ
على عتباتِ بيتينِ
بعدما مرّت أعوامٌ
نأيتُ بالقلبِ عن كلّ شيءٍ
إلى أقصى الوجعِ
إلى أقصى ذاكرةٍ ونسيانٍ
سأرمي بكَ عنّي أسديةَ الحزنِ
سأزرعها بكلّ حبّ ..


الشاعرة هديل داود / فلسطين
٥/٦/٢٠٢٢

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*