قصة قصيرة جدا 11 بقلم عبدالله المتقي محمد من المغرب

بغضب عارم وبرجوازي جدا ، فتح صدرها وأغلق عليه بالمفتاح ( وحده يملك نسخة من المفتاح) ؛ كانت تلبس قميصا شفافا وبلا ملابس داخلية ؛ تطلعت إلى النافذة الوحيدة ( كانت مغلقة وعالية ) ، واستمرت في البكاء ( أبوها غاضب ، غاضب جدا ) .
عصافير الحديقة تنتحب عراء الأشجار
قطة تموء
قلم جاف
الخادمة تبكي في المطبخ .
و… صوت في صدر المرأة يشبه الأزيز
قبل المساء بدقيقتين ؛ فتح صدرها ، فتح باب سيارته الرباعية بابتسامة غامضة ؛ وجلست قريبة منه و ( نسيت أزيزه ؛ ولسانه ، ومفتاحه الذي يحتكر نسخته الوحيدة ) .
تناولا طبقا من السمك ؛في مطعم فاخر وفي راسها آيس كريم بنكهة الفراولة ناولها إياه على الرصيف .
في نفس الغرفة ، ساعدته على خلع قميصه ؛ وركبها بلباسه ( الرجل لم يخلع منامته ) .
وفي الصباح ، وجدت الخادمة والاطفال يجمعون دبشهم ، كي يغادروا ( كان قميصها الابيض ملوثا بندف حمراء ذاك الصباح الداكن ) .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*