سَـــبَّــابَـةٌ تُــونُـــــسِـيّــةٌ..! بقلم الشاعر الدكتور عبد العزيز الحاجي من تونس

ـ 1 ــ
ذَاهِبٌ لِانْتِخَابِ الرَّئِيسْ
كَيْفَ أُشْرِعُ سَبَّابَةً نُكِّسَتْ مُنْذُ تِسْعِ سِنِينَ
حِدَادًا عَلَى صَوْتِهَا ابْتَذَلَتْهُ لِمُرْتَزِقٍ
وَ خَسِيسْ ؟!

ــ 2 ــ
قَبْلَ أَنْ تَنْتَخِبْ
سَمِّ بِاسْمِ ( الخَلِيلِ بنِ أَحْمَدَ )
وَ اطْرَبْ لِقَافِيَةٍ فِي الخَبَبْ
( فاعلُنْ ) ( فاعلُنْ ) صَاحَ بِي شَاعِرٌ :
بِئْسَ هَذَا الرَّبِيعُ رَبِيعُ العَرَبْ !
رَقَّصَتْنَا تَبَاشِيرُهُ مُنْذُ هَلَّ
عَلَى طَبْلَةٍ كُلُّ إِيقَاعِهَا صَخَبٌ فِي صَخَبْ
وَ الزَّعَامَاتُ مَطْرُوفَةٌ بِالخُطَبْ
فَانْتَسِبْ
يَوْمَ تُدْعَى لِكَيْ تَنْتَخِبْ
مُسَتَنِيرًا بِسَبَّابَةٍ لَا تَخُونُ وَ لَا تُشْتَرَى بِالذَّهَبْ
وَ انْتَخِبْ غَيْرَ ذِي طَبْلَةٍ بَارِعٍ فِي الكَذِبْ
غَيْرَ شَاهِدِ زُورٍ أَبَاحَ دِمَا ءَ الشَّهِيدِ وَ دَمْعَ اليَتَامَى
وَ أَحْرَقَ أَيَّامَنَا وَ اللَّيَالِي بَأَدْخِنَةٍ
وَ لَهَبْ.
*** تونس 13 ــ 9 ــ 2019 .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*