…. إعتياد ؟ بقلم الشاعر أكرم صالح الحسين من سوريا

هذا الصباح….
وهو ينغمس في عتمة
آخر الليل
يكشف العري
عن الأحلام المخيفة
التي تتحرك
قبل دخول الشمس
وقبل أن تلقي اللغة
أثقالها فوق شفتي..؟

هذا الصباح…
أتحرر مني
من ذلك الهاجس
الذي يدعوني للوقوف
لنيل بعض الحرية
وفتات الخبز
التي تلقيها الحقول
قرب وسادتي..؟

هذا الصباح…
بلعنته المعهودة
يشدني كثور
يحركني كي أبدأ الدوران
في هذه البركة
مغمض العينين
أحاول أن أصرخ
السوط لا يرحم ..؟

هذا الصباح…
أنا مجرد ذئب جريح
فقد أنيابه
يطرق باب ليلى
بعد أن لفظته
الغابة
وإستوطنت
الجراح جسده..؟

هذا الصباح…
ليس مختلفا
أفتح عيني كنافذة
لا تنقصني
الدهشة
أجمع أشلائي
المتناثرة
القليل من الهواء الرطب
والكثير من التساؤلات
أضع القناع
فوق وجهي
وأمارس الحياة ../

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*