ألهوى والشباب..! بقلم الشاعر ظاهر الطائي من العراق

اصارع نفسي في هواهالانني-عرفت الهوى فيها من الازل
رغم فراق الدهر بيني وبينها –اسكنتها بالقلب دوما كمنزل
ففيه التقينا ذات مرة صدفة- وبقى ذاك اللقاء بيننا متواصل
ضلت تناجينا ذكرى جميلة –تمر بنا السنون والزمان يسجل
ولوعادت الايام بعض غبارها-فالود يبقى بيننا منير كمشعل
فلما التقينا بعد طول فراقنا- تنادت لنا الدمعات قبل القبل
فتناثرت على وجناتنا لئالىء- من مدمع العينين نحو المقل
ظلت عيوننا شاخصات بمحجر- تبسمرت منا الشفاه بالخجل
ماعاد للاجساد فينا قوة –وما عادت الاعصاب فينا تتحمل
فظمت ذراعينا بعضا لبعضها- تناغمت بيننا اغاني الوصل
ترطبت منا شفاه بالرضاب –مرت سنينا جفت كسباح نخل
وسال من فانا رحيقا بالشفاه-عذب بلون وطعم يداني العسل
ورحنا نرشف الشهد الذي – بدى منهما كالرضاب المخلل
خارت قوانا بعد طول عناقنا –فمالت الابدان كغصن محمل
فلما استفقنا من نعيم لقائنا – افقت فلم ابصر امامي خليل
رحت اديرالعين بكل منحنى- الى اليمين تارة وتارة لشمال
فلم ارى غيرنفسي في مرايا-امامي تظم الناظرين لها بمحمل
راحت اناملي للراس توقظه-فايقنت اني كنت في المنام اتخيل
فرحت ارقب بابا قربي ونافذة-املا ان ارى منهما نورا يهلهل
رجعت للسرير اناديه شاكيا – الا ياليل ليت فجرك لم يحل

2 Replies to “ألهوى والشباب..! بقلم الشاعر ظاهر الطائي من العراق”

  1. شكرا جدا للاستاذ فتحي جوعو وموقعه المتميزموقع الابداع الفكري والادبي -تحياتي والود

    • الشكر لك ولقلمك الرائع ولحضورك المتمير على ضفاف موقع الإبداع الفكري والأدبي أستاذ ظاهر الطائي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*