ذات عيد… بقلم الشاعرة د.مريم الترك من لبنان

الفرح طائر أخضر 
في فخّ عينيه الحزينتين 
اليد التي لا تعرف ” العيدية “
تلهو بتراب الأرض 
على بسطة الوقت يجلس 
الشارع يغرق في غبار يومه 
عند المنعطف تأتي ظلال الرجال وتمضي 
كم أبا ضيّع الطريق إلى بيته؟
كم طريقا أوصد الباب على خطوة فد تعود؟
الفرح طائر أخضر 
يرش دمه على عين الحكاية 
الحكاية عمياء من طلقة آثمة 
الطلقة لو قدّرت أنّ هذا الذي تخترقه صدر أب لعادت لفوّهة الوقت 
لم يزل على بسطة الوقت يجلس 
يقلّد ظله والظل يقلّده.. 
ينسى مع الوقت أنّ العيد يمشي رويدا إلى حتفه
يقلّد الظل عند المساء..
الظلال تطول بلعبة شمس الأصيل 
لا أثر لمن سوف يأتي 
ولا المنعطف يملك الوقت كي يظل الصبي 
تنغمس اليد في التراب 
ثم يجري إلى البيت من ظلمة ساقطة
مريم الترك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*