اللُّغَةُ والمَرأةُ..! بقلم الشاعر ميشال سعادة من لبنان.

L’image contient peut-être : une personne ou plus, personnes assises, plein air et eau

اللِّغَةُ امرأةٌ
كتابُها نارٌ وماءْ
والحُرُوفُ ضِيَاءْ

هَذِي اللُّغِةُ
كي تُغوِي تلبَسُكِ
دائمًا _
خيالًا جَسَدًا وروحًا
والمرأةُ التي أنتِ
كي لا تَتَعَرَّى تَرتَدِي
دائمًا –
وِشَاحَ الضَّوْءِ
عَلَى الضَّوءِ

بَينَكِ وبَينَ اللُّغَةِ
مِرآةٌ عاكِسَةٌ
لَكِنْ _
ثَمَّةَ ضَوءٌ وظِلالٌ
لَيلٌ وَنَهَارٌ
في حَالِ اصطِرَاع !

🍀

يا امرأة !
في الثَّالثِ عَشَر
من كانون الثَّاني
أرى إلى الجَسَدِ حَدِيقَةَ جِرَاحٍ
ما أطيَبَ ثِمَارَهُ فَجَّةً !

🍀

وَبَينَ الجَسَدِ وَالجِرَاحِ
شَجَرَةُ طُفُولَةٍ مَوعُودَةٍ
ومائدةٌ شهيّةٌ
هَلَّا سَمَحتِ أَنْ نَجلِسَ
مَعًا _
إلى أطَايِبِها ؟

🍀

وأسألُ دَومًا _
كأنَّ الأَسئِلَةَ هِيَ الشِّعرُ
لِماذَا لا يَتَذَوَّقُ الجَسَدُ
طَعمَ ثِمَارِهِ ؟
قَالَتْ نَوَارِسُ –
أُكتُبْ لهاأَيُّهَا الشَّاعِرَ
قَصَائدَ بَيضَاءَ
علَى تَجَاعِيدِ البَحرِ
وَدَفَاتِرِ المَاءِ
لَهَا أَنْ تَقرَأَ
لكَ أنْ تَظَلَّ فِي الصَّفحَةِ الأُولَى

🍀

أُكتُبْ وكُنْ قارِئًا
لا تَنسَ التَّفَاصِيلَ
وإِنْ يَسكُنْها شَيطانُ حُبٍّ
بَرِيء …

ميشال سعادة
13/كانون الثاني/ 2020

Aucune description de photo disponible.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*