مرحبا خيالي المعطاء..كيف هو شكل الفرح..؟ بقلم الشاعرة زينب الجوهري من لبنان.

L’image contient peut-être : ‎‎‎زينب الجوهري‎‎, gros plan et intérieur‎

تعالوا نصنع شيئاً
جديدا هذه الليلة
ك
أن نحرق الأحزان على باب المساء لتدفئة الغيوم
فتبكي فرحا وتنبت وجوهنا على القمر…!
#####
كل مساء
نشرب ‏نخب الأماني التي لم تتحق وننتظر نخبنا
التالي!!
$$$$$
يتكوم العمر
فراغا في الفراغ
ويتلاشى الوقت عبثا!!
*****
مرهقة
تلك الوعود القديمة التي
نتوهم صدقها ونعلم مسبقا
بأنها لن تدخل حيز التنفيذ..!!
*****&&&
وبحين عجلة من أمرنا
يسرق الزمن
كل شيء منا!!!
وينتصر الضجيج الهادر
على مسرح اللاشيء!!
@@@@
‏ بواكير ليل على جناح
سرعة مقصوص
صلبت نواظر دهشة
موعودة بحلم
بالقلب منقوش..!
خفاش ..
خربش وجه الليل
فبكي القمر على جنح
فراشة!!!
******
كأبتسامة طارئة
تنبثق من صميم جرح..!‏
“””””””””
منافق
ك جسد متعفن
تغطيه ملابس أنيقة ..!
@@@@@
بل سُوّل للعتم
سفر الخلود في دمي
ليروّع حلميّ الآمن…!
!!!!!!!!!!
كنت أود لو
على الأقل أومضت…!
لك أن تتخيل الآن كامل انطفائي
في جوف سبع ظلمات من غياب …!
&&&&&&&
على الأرجح
سيقتلني الصبر يوماً
او أموت من تلقاء صمتي ..!‏
@@@
وكنت أتناسى الألم
وأحصي كل ذكرى جميلة
تمر عليّ
وأخزنها في صندوق
دون قفل
يظل في متناول قلبي
يفتحه عند كل خذلان
وخيبة ليصمد ويجدد
بعض من الآمل .
%%%%%
سأقص جدائل الصمت الطويلة
وأقتص من أجراس الحنين
وأهَب للريح أحلام المساء.. !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*