قصص قصيرة جدا بقلم الكاتب نعيم ابراهيم من سوريا.

65289055_461656391295465_5424779634581438464_n.jpg

“مدرارة الغيث”

دموعها هواطل

شيمتها الصبر

رغم كل ما يفعلون بشقيقتها

سيرحلون هم وتبقى هي

“السماء” ، مدرارة الغيث ل “لأرض” .

……………..

تركتها وحدها

وقفت تحتها ملاصقا لساقها

كانت عارية تماما

لا هي عرفت تختبأ ولا أنا فارقتها

كان غيث السماء أقوى

انتظرنا حتى توقف

غادرت أنا وبقيت تلك “الشجيرة” وحدها

………………….

“لوحتي”

يأبى الشفق أن يتجلى بألوانه المدهشة

الا حينما تكونين في لوحتي

فأين أنت ؟

————–

أبكي من أجلكم

كنت أتساءل ، لماذا هي تبكي دائما ؟

وهل تستحق كل ذلك ؟

تجيب

أبكي من اجلكم

فأنا “الشمعة” ، موتي ، برد و سلام عليكم و نور لكم.

————–

حاولت ..

حاولت أن أحبها

وفي كل لقاء كنت أبثها ما بي

غير أنها “أحزاني” ترحل

كما يرحل كل شيء نحبه.

—————-

مسك الختام

كانت رائحتها تفوح للجميع

اليوم تشهر أنوثتها “عطرا” في مواجهتي

حتى جعلتني مسك الختام.

————-

عهدتي اليها

كلما صادفتها صباحا على ناصية الشارع ، تلاحقني بنظراتها

أقترب منها ودودا ولا أزعجها

وأضع عهدتي اليومية أمامها ، ثم أغادر مسرعا

لتبدأ “القطة الصغيرة” بالتهام قطعة اللحم الاحمر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*