أمام عدالة الرب..!؟ بقلم الشاعر أكرم صالح الحسين من سوريا.

L’image contient peut-être : ‎‎أكرم صالح الحسين‎‎

أنا ياسيدي قضيتي بولائي
فلسطين عشقي
ودمشق إنتمائي
قالوا إنني أحرقت علم أمريكا
ولعنت حكام أمريكا
وبأنني كتبت الشعر
وأسميت إبني خالدا
ومن تراب غزة
عجنت دوائي..
أنا ياسيدي
أُعدمت عشرا
وأقتُلعت أظافري عشرا
وباعوا بإسم الدين
واسم الله
أجدادي وآبائي..
منعوني
لقاء حبيبتي
واحتضان حبيتي
تقبيل وشم حبيبتي
قصوا شفاهي
وتدخلوا في كل
التفاصيل الصغيرة
في لون ردائي..
أنا ياسيدي
مقتول بأوطاني
ينام الشوك في حلقي
فلا قمر يحرر ظلمتي
كل المجازر
قد حوتها غرفتي
لا شمس يدّفءُ
نورها أعضائي..
أنا يا سيدي
سيد بشقائي
فمنذ أن أنجبتني أمي
وانا أحتل المراكز
الأولى
بعدد السياط
وعدد السجائر
التي أطفأها إخوتي بسمائي..
حتى غدوت جثة
مُقدَمة إليك
تتلو عليها حكمك الأخير
بردٌ
ونارٌ
وزمهرير
لتزيد في الوهن إبتلائي..
وتزيد في العمر شقائي..؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*