لا مرية في قولي..! بقلم الشاعرة أريام فاضل من المغرب.

جلستُ في كرسي لوحدي
على طاولة وسط ركامِ وجدي
أتطلّعُ على المارين
اِدريس ويحيى وهارون
أُكلّم نفسي وأًخاطبها
عن مصيري وعن كلِّ ما يخالجها
ألمٌ
همٌ
حيرةٌ
أحدّثُهـا ـ عن حـالي وكأنَّها لا تعرفه
أحدِّثهـا ـ عنّي وكيف سكن الخوف أحشائي
أنـا ـ ولست إلاّ أنـا والزّمان وذكرى جراحي الأليمة
والمارّين يبتهلون لكي أنساح عن أسراري القديمة
ولا وجود لقلوبٍ رحيمة
اِختار منافي السَّهو
وأعرض عن اللّغو
بفراغ وقتي حام حول اللَّهو
غيَّرت مكاني
لأُراقب عصفورا يبحث وينادي
أيُّها العصفور الرَّمادي
قد خلا الجوّ لك
لا صراع الموت هنا
ولا هرير الرّصاص ينادي
العادم يملأ المكان
ورواد المقهى كثيرون بلا أذآن
تجوَّلتُ أنـا ومخيِّلتي
تّارة أنظر إلى السّماء فأتذكَّر أحزاني وآهاتي
وتَارة أنظر إلى الأرض فأرى أوراق الشَّجر وأنسى مقاماتي
وتَارة أنظر إلى الأرض لأرى أوراق الشجر وأنسى مقاماتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*