حوار الأستاذ محمود بهاء مدير مدارس الفاتح العراقية ..في إسطنبول…حاورته : خلود الحسناوي من العراق.

L’image contient peut-être : ‎‎‎خلود الحسناوي- سارة صبري‎‎, chapeau et gros plan‎

ــ  نحن بصدد اخذ الرخصة الدولية من الجهات التركية بحيث تصبح المدرسة مرخصة من الجهات العراقية والتركية معا.

ــ فائدة الاجازة الدولية ان يكون الطالب العراقي موازيا للطالب التركي وله نفس الامتيازات والحقوق .

ــ اهداف المدرسة : زرع الوعي والثقافة والثقة وروح التعاون وحب الخير للغير في نفوس وعقول طلبتنا للمضي بجيل حامل للمسؤولية .

حاورته : خلود الحسناوي 

مــوطــنــي  مــوطــنــي

الجـلال والجـمال والســناء والبهاء

فـــي ربــاك فــي ربـــاك

والحـياة والنـجاة والهـناء والرجـاء

فــي هـــواك فــي هـــواك … / النشيد الوطني العراقي يشدك عندما تسمعه أينما تكن فكيف وانت خارج بلادك؟ اكيد يجذبك مرغما وبأي مكان ..فيتسلل اللحن الى اذنيك أولاً والكلمات ثانياً ،ثم يخترق القلب فتتساقط دموعك صاغرة  ما اٍلسبب !!؟ انه الحب العذري المختلف  والوطنية الفطرية كـ حـبك لأبيك ..

 هكذا اخذتنا اقدامنا دون شعور نحو هذا الصوت يقودنا السمع حتى وجدنا انفسنا امام باب مدرسة عراقية بلهجة طلبتها المألوفة وانفاسها ،هي احدى مدارس الفاتح في اسطنبول .. عندما كنا في زيارة خاطفة لهذه المدينة الجميلة المُحِبة لكل الناس والمضيافة الكريمة ..

ففي الوقت الذي يحارب العراق كل اشكال الفساد المستشري بالبلد بكل مفاصله عبر الاحتجاج والتظاهر وتعطيل المدارس لحين التغيير.. بنفس الوقت تحارب هناك مؤسسات عراقية  تربوية أخرى بدول أخرى تضم شريحة كبيرة من طلبتنا المغتربين في تركيا من موقعها من خلال الاهتمام بالمستوى العلمي للطالب العراقي وتشجيعه من اجل التفوق والنجاح بإدارة شبابية مبدعة متمثلة بمديرها الشاب الأستاذ محمود بهاء .. 

اذ يعمل على اكمال دراسته بمرحلة الماستر ويدير هذه المدارس بذات الوقت بشجاعة وبراعة قل نظيرها محققا نسبا عالية من النجاح .. 

كرمت هذه المدرسة كوكبة من طلبتها المتفوقين بالدراسة تشجيعا منها لهم كي يتشجعوا ويكونوا اكثر تفوقا وبذلك يساهموا بمحاربة الفساد ويرفعوا اسم العراق عاليا أينما حلّوا  .. ذلك ما قاله الأستاذ محمود بهاء مدير مدارس الفاتح  المحترم بحوار سريع معه ، وكذلك نأخذ فكرة موجزة عن هذه المدارس للتعرف على تفاصيل اكثر .. خصنا بهذا الحوار الجميل  بعد ترحيب حار وحفاوة كريمة :ـ  

*ممكن نبذة عن المدارس وأهدافها ؟

**بداية تأسست مدارس محمد الفاتح عام 2015ـ2016 وهي مدرسة عراقية بمدينة إسطنبول وذلك لوجود جالية عراقية تحتاج للتعليم والدراسة وما الى ذلك ،مرت المدرسة بمراحل عديدة من الإجراءات الرسمية للحصول على الاجازة التركية واخذ الرخصة الرسمية كوننا نقيم بهذا البلد في بداية الامر  وكنا في بناية بمدينة زيتون بورنو وانتقلنا من هذه المدينة .. الى هذا المكان الجديد بمدينة افجلر منذ ثلاث سنوات بموافقة وزارة التربية العراقية وموافقة الجهات التركية أيضا ونحن بصدد اخذ الرخصة الدولية ان شاء الله من الجهات التركية بحيث تصبح المدرسة مرخصة من الجهات العراقية والتركية معا ..

ومن اهداف المدرسة ،  اعداد وتخريج طلبة متميزين في الجانب العلمي والتربوي المتمثل بـ زرع الوعي والثقافة والثقة وروح التعاون وحب الخير للغير في نفوس وعقول طلبتنا للمضي بجيل حامل للمسؤولية ومدرك لأهمية العلم والتطور التكنولوجي الحديث والذي من خلاله يولَد الوسط الاجتماعي المفعم بالحيوية والنشاط والروح التنافسية للتقدم في مختلف المستويات والمجالات لمواكبة التقدم البشري  كفرد ومواطن عراقي كما عرفه العالم تاركاً بصمته . 

*ما فائدة هذه الاجازة او (الرخصة الدولية ) ؟

**فائدتها تكمن في السماح للطلبة من خريجي السادس الإعدادي  اكمال دراسته في الجامعات التركية بمعنى انه موازيا للطالب التركي ويكون له عدة امتيازات بما فيها الإقامة ،أي له ذات الحقوق التي يتمتع بها الطالب التركي ،وفي الأيام القليلة القادمة سوف تكتمل وبانتظار توقيع السيد الوزير التركي وزير التربية والتعليم التركي  .. فستكون المدرسة ذات نظامين ،عراقي وهو دراسة المنهاج العراقي التابع لوزارة التربية العراقية ودرس تركي إضافي لتعليم اللغة التركية كوننا نقيم بهذا البلد فستكون للطالب العراقي امتيازات الطالب التركي وأيضا دراسة المنهج العراقي بهذا البلد .

*هل هناك تعاون من قبل الوزارة بالعراق وتقديم الدعم والمعونة ومتابعة نشاطاتكم ومعالجة المعوقات وتذليلها من خلال تعاون الجهات بالخارج مع الجهات في الداخل ؟

** واجهنا معوقات كثيرة فيما يخص تأسيس مدارس عراقية في تركيا اذ كان للوزارة دور بسيط صراحة وليس بالقدر الكافي لكون مردوده هذا يعود على الطالب وتسهيل مهمات المدارس مردوده يكون اسهل على الطالب من الناحية المادية وهي اهم شيء تواجهه العائلة العراقية .

*هل هذه المدرسة حكومية ام أهلية ؟

**لا المدرسة بأجور فهي مدرسة أهلية ضمن ضوابط وزارة التربية العراقية .

*ما نوع الدعم الذي تحتاجوه من الوزارة ؟

**ان نوع المعونة والدعم الذي نحتاجه هو انشاء بروتوكولات  بين الوزارات العراقية والجهات التركية وهذا البروتوكول لم يتم إنجازه خلال اربع سنوات فان المدارس العراقية تعاني من اخذ الرخصة التركية كونها عندما تصبح دولية وتأخذ هذه الرخصة ستزيد تكلفة الأجور على الطالب .

*كم هي أجور الطالب الان في المدرسة ؟

**حاليا الأجور هي الف دولار للدراسة الابتدائية، والف وخمسمئة دولار للمتوسطة ،والف وثمان مائة دولار للإعدادية .

*هل هناك مساعدة من السفارة العراقية بدولة تركيا وهل لجأتم لها من اجل تقديم الدعم ؟

**نعم مشكورة جهود الاخوة فيها فقد قدمت الدعم الكبير لنا  وخصوصا السيد السفير الأستاذ حسن الجنابيفي عدة اجتماعات عقدت لنا مع الجانب التركي بحيث اعطتنا الجهات التركية مشكورة مساحة كافية للعمل لحين استحصال الرخص المطلوبة لكون الرخص صعبة جدا وتأخذ وقت خصوصا لكون الشخص اجنبي.. فهناك إجراءات عديدة تأخذ وقتها من قبل الدوائر التركية المعنية فإننا منذ سنتين ونصف ماضون بإجراءات الرخصة الدولية ونحن بطور الانتظار حتى الان .فكان للسفارة العراقية دور في دعمنا من خلال الضغط على الجانب التركي بالتأني وعدم غلق هذه المدارس وكذلك الضغط على الدوائر المختصة بعدم اخذ الضرائب لفترة معينة  لحين استكمال الأوراق الرسمية وتسهيل بعض الشروط لأخذ الرخص الدولية كونها شروط مكلفة على المدارس العراقية لان العائلة العراقية تتمتع بدخل متوسط مقارنة بالدول الأجنبية الأخرى لذا نحاول تخفيف الضغط عليها من خلال المصاريف والأجور وما الى ذلك . 

*الاسم مدارس محمد الفاتح العراقية الاهلية ممكن نعرف تفاصيل هذا الاسم ؟لكون الاسم تركي والمدارس عراقية أهلية ؟

**اُختير اسم المدرسة من خلال شخصية تركية  ورمز إسلامي وهو محمد الفاتح الذي فتح القسطنطينية والذي هو حد فاصل بين العرب والأتراك كشخصية إسلامية  وتاريخية وأيضا مقبول من الجانب التركي فهو مقارب للعرب والأتراك  وهو اسم يُتفاءل به ويوصي به الرسول (ص) مع العلم ان المالك عراقي فكان بادئة خير وله صيت تاريخي واسلامي وان شاء الله سنكون على قدر المسؤولية تجاه هذا الاسم .

*نشاط الطلبة وماهي انجازاتهم وتعاونهم خصوصا اننا شهدنا اليوم بالصدفة حفل لتكريم الطلبة المتفوقين ؟

**مدرستنا تحتوي مختلف الطبقات الاجتماعية العراقية فقط من شمال العراق الحبيب  الى البصرة بمختلف الطوائف .. والطبقات الاجتماعية كعراقيين التعامل فيما بينهم شيء  غير متوقع صراحة فاق التوقعات هذا الاختلاف اوجد منظومة جميلة ومتعاونة جدا داخل المدرسة وخارجها كذلك الكادر التدريسي من مختلف المحافظات العراقية وهذه المنظومة أدت الى انتاج عراق مصغر او بغداد مصغرة داخل المدرسة واي ضيف يزورنا صراحة يتفاجأ بإمكانيات الطلبة وفعالياتهم والطاقة الإنتاجية التي يحبون تقديمها بوجود الإمكانيات البسيطة لديهم للتعليم..

المدرسة توفر اجواء بسيطة مناسبة للتعليم تنتج عائلة مصغرة طيبة جيدة لها مستقبل نفخر به ..

وكثير من الطلبة الذين قَدِموا من العراق يعانوا من مشاكل عدة نتيجة ظروف معينة استطعنا والحمد لله تجاوزها داخل هذه المدرسة من ظروف نفسية وظروف علمية لم يستفد منها داخل العراق تم الاستفادة منها ، من مواهب طلابية مثل  رسم ،غناء، شعر وعزف .

*تتبنون هذه المواهب وتعملون على تنميتها بالمستقبل  وتشجيعها ؟

**نعم نحن نعمل على تنميتها او تشجيعها على الأقل بالإمكانيات البسيطة المتاحة ..لدينا معرض رسم ودروس للموسيقى تعرض على شكل أفلام للطلاب وسينما ودروس رياضة تعمل على اكتشاف المواهب الرياضية وتنميتها ومسابقات شعرية وحفظ القران تعرف الطالب بلغته الام اللغة العربية وكيف انها لغة عظيمة ولها ميزات وسمات معينة جيدة ونعرض للطلبة ان الجانب التركي كيف يهتم بهذه اللغة وكيف انها مستقبلا مطلوبة من قبل العالم اجمع حتى تتعزز طرق التواصل بين الطلبة .

أحيانا يأتون الينا  طلبة يعانون من حالات نفسية خاصة متأزمة بسبب ظرف ما او حادثة ما في البلد ، حيث يتم دمجه  مع باقي الطلبة بشكل مجموعات عبر الاندماج مع المجتمع تؤدي الى نتائج جميلة بعد تخلصه من ترسبات الماضي ويتعرف على نفسه اكثر بهذا المجتمع ويكتشف ذاته ، بمعنى ابن الشمال لم يتعرف على ابن البصرة ولم يتعرف على عاداته وتقاليده فانه سيكسب شيء معين وابن بغداد لم يتعرف على ابن الناصرية مثلا او السماوة وهكذا فإننا بنهاية العام نعمل على جمع هذا التراث وما الذى يحمله  من ثروة معرفية به كل بحسب مدينته وموروثها مثل الزي الشعبي لكل مدينة او العادات والتقاليد الاجتماعية وهكذا وقد عملنا على جمع العوائل أيضا من خلال السماح لهم بمرافقة الطلبة في السفرات السياحية التي تقيمها المدرسة فهذا الامر سيعزز من قوة التلاحم والترابط الاجتماعي فيما بين العوائل العراقية ويخرجها من حالة الضغط النفسي والغربة والعزلة او الوحدة لدى بعضها .

*هل هناك تواصل مع أولياء الأمور او العوائل بخصوص الطلبة عبر متابعتهم واكتشاف بعض السلبيات ؟ وكيف يتم معالجتها ؟

**هناك متابعة دورية أسبوعية بالتعاون مع الادارة والسادة أعضاء الهيئة التدريسية يسجلون ملاحظاتهم على الطالب مثلا.. من لديه ذكاء فائق عن اقرانه او من لديه موهبة بجانب معين او من لديه حالة نفسية معينة او العكس .. اكتشفت بعض الحالات وٍاتخذت الإجراءات اللازمة من خلال صف التربية الأساسية بمساعدة معلمة التربية الأساسية والإرشاد النفسي توصلهم الى حالة من الوعي والادراك يوازي اقرانه داخل الصف حتى يعيد دمجهم وفي بعض الحالات اكتشفنا حالات مرضية لا تتوفر لها إمكانيات المعالجة داخل المدرسة نصحنا أولياء الأمور بمراجعة مراكز معينة ومدارس خاصة بتركيا تراعي هكذا حالات مثلا التوحد او الحالات النفسية او أحيانا يوجد طالب يتحدث مع نفسه اكثر من اللازم لأنه يعاني من خلل معين بعقله لأنه يحتاج فيتامينات معينة او يمتنع عن تناول اكلة معينة بوصفة طبيب .. لذا يتم الارشاد لأولياء الأمور بهكذا حالات لأنه اغلب الوقت يكون ولي الامر غير مدرك لحالة ولده نظرا لوجود طفل اخر بالعائلة او انشغالها بأمور الحياة فان المدرسة هي الأقرب للطفل واكتشاف هذه الأمور يكون اسهل بالنسبة لها .

*ماهي مشاريعكم المستقبلية؟

**اولاً اهم مشروع هو انتاج طالب عراقي نموذجي امام المجتمعات الأخرى واثبات ان العراقي مازال ذكيا يحمل مميزات اصيلة وإمكانية عالية وان العائلة العراقية هي رمز يُفخر بها امام المجتمعات الأخرى وكل الدول.

المشروع الاخر هو ادراج مناهج اجنبية مثل مناهج ( الكامبرج ) ودراسة باللغة الإنكليزية للطلبة الراغبين بها ومتمكنين من هذا الامر حتى يستطيعوا الحصول على بعثات للخارج واستحصال اختصاصات معينة او لأصحاب المواهب الذكائية يستطيع ان يسلك هذا المنهاج عن طريق تطوير اللغة ومشاريع كثيرة ان شاء الله مستقبلا .

واود ان انوه لأمر هام جدا وهو العائلة ذات الدخل المحدود لِنَقُلْ الفقيرة او المعدومة هنا المدرسة تعمل على ان تكون حلقة الوصل بين الغني والفقير بتقديم انواع المساعدة مثلا من يحتاج لعملية او حالة خاصة فيما يخص التشجيع على التكافل الاجتماعي فالمدرسة أصبحت واسطة بين العوائل العراقية وتكون حالات تقديم دعم للمرضى لأكثر من شخص عبر جمع المال من العوائل المتيسرة ونُعيل العوائل الفقيرة عبر توثيق التماسك الاجتماعي بهذه الخطوة  بتوفير الدعم كي لا يشعروا بالغربة والعزلة واننا عائلة واحدة مهما كانت الظروف ونحن بصدد مشاريع أخرى ان شاء الله ..تعليم واعانة وترابط للعائلة العراقية وأيضا انتاج طفل ،الذي يتخرج من هنا والذي ينشأ بهكذا جو من الحب وروح التعاون سينشأ جيل لديه فكر يحب العمل مع اخوانه ويتعاون معهم يساعد لديه انسانية وحدود مرسومة ولدي مثل هنا قطعة نقدية وجدها احد الطلبة مثال للأمانة هنا في مفهوم خاص انه كل طالب يجد شيئا مفقودا مهما كانت قيمته كبيرة ام صغيرة  له مكافأة وشهادة تقديرية تشجيعا له لأنه امتاز بالأمانة وانه سيكون مثالا لأقرانه ليقلدوه بهذا العمل الحسن وتنمية روح الأمانة وتشجيع الطلبة على الأشياء الإيجابية التي ممكن ان تبني منه شخص يحمل فكر نظيف مستقبلا .

*كلمة أخيرة لحضرتك ؟

**تمنياتنا لطلبتنا الأعزاء بالتوفيق واحراز التفوق وان يذللوا كل الصعاب في الغربة من خلال التعاون فيما بيننا كعائلة واحدة وبدورنا سوف نهدي هذا التفوق الى عراقنا العظيم الذي يقاوم كل اشكال الفساد ونتمنى له ولكل العراقيين النصر والحياة الكريمة المؤزر ان شاء الله

جيل الانتزاع: نبادر حتّى نبقى. بقلم الكاتب عاطف بن عبد القادر من تونس.

إنّنا نصرّ على تضخيم صورة الطّبيب الذي يعالج الأجسام ورفع شأن المهندس الذي ينحت الأحجار ويصقلها، فلماذا لا يكون موقفنا كذلك من منزلة المعلّم الذي يبني العقول وينحت الشّخصيات وينمّي اضغط هنا للمزيدجيل الانتزاع: نبادر حتّى نبقى. بقلم الكاتب عاطف بن عبد القادر من تونس.

التعليم بين التقنية المنهجية والقيمة المعرفية.. بقلم الكاتب فتحي جوعو من تونس. نشر بصحيفة “الشعب” بتاريخ 2019/8/29

لا أحد ينكر أنّ ممارسة العمليّة التّعلّميّة تتطلّب أولا تدرّبا على هذه الممارسة نظرا لكونها تُعدّ نشاطا ميدانيّا لا يمكن إتقانه بمجرّد قراءة كتب مختصّة، ثم ثانيا لا بدّ من اضغط هنا للمزيدالتعليم بين التقنية المنهجية والقيمة المعرفية.. بقلم الكاتب فتحي جوعو من تونس. نشر بصحيفة “الشعب” بتاريخ 2019/8/29

ما هو فن المحاكاة؟

المحاكاة مصطلح يستخدم تقليدياً في ميداني الأدب والفن، وقد دخل في القرن العشرين حقل العلوم ولاسيما علم الحاسوب باستخدام مغاير. يعود المصطلح تاريخياً إلى الأصل اليوناني mimesis الذي استخدمه كل من أفلاطون [ر] اضغط هنا للمزيدما هو فن المحاكاة؟

“التربية في علاقتها بالسير على خطى القراَن الكريم” مقال للأستاذة المغربيّة أمينة الأزهري.

إن الأمم عند ممارستها للتربية في البيوت وفق مناهج نهجتها، تنطلق من مجموعة من المبادئ والمعلومات التي تشكل الأرضية العامة التي يلتقي فيها حاضرها مع ماضيها لاستئناف مستقبلها؛ بيد أن اضغط هنا للمزيد“التربية في علاقتها بالسير على خطى القراَن الكريم” مقال للأستاذة المغربيّة أمينة الأزهري.

الإصلاح التّربوي ومراجعة المناهج التَّعلُّميّة:

نَفْتَتِحُ سنة دراسيّة ونُغْلِقُها ونُعِيدُ الكرّة كلّ سنة والسُّؤال يبقي مطروحا بعد أن تكرّر طرحُهُ منذ أكثر من نصف قرن وهو: ما الّذي نَنْتَظره من السِّياسات التّربويّة المتَتَالية عبر ثلاثة اضغط هنا للمزيدالإصلاح التّربوي ومراجعة المناهج التَّعلُّميّة:

التّعليم بما هو تقنية والمعرفة بما هي قيمة:

              لا أحد ينكر أنّ ممارسة العمليّة التّعلّميّة تتطلّب أولا تدرّبا على هذه الممارسة نظرا لكونها تُعتبر نشاطا ميدانيّا لا يمكن إتقانه بمجرّد قراءة كُتُب مختصّة، اضغط هنا للمزيدالتّعليم بما هو تقنية والمعرفة بما هي قيمة:

هل من تصالح بين الكتاب الورقي والكتاب الرّقمي؟

صادف أن زُرنا المعرض الدُّوَلي للإعلاميّة والملتيميديا في شهر نوفمبر 2017، وكان شَغَفُنا كبيرا في البحث عن “قارئة الكتاب الرقمي” Liseuse تلك اللّوحة السّحريّة التي لا يزيد وزنها عن السَّبعين اضغط هنا للمزيدهل من تصالح بين الكتاب الورقي والكتاب الرّقمي؟