طوقُ تُراب..! بقلم الشاعرة نبيلة الوزاني من المغرب.

عبْرَ غلالة الأنافي قوقعة ( ومِن َبعدي الطُّوفان)كم مَخَر عبابُ ذاتِي المنغمسةِداخلَ بوتقةٍ تائهةِ البوصلةكأنْ لا شاغل لهاإلّا لهاثٌ ذابلُ الهسيسلبحثٍ شقيّ الخُطاعن صباحٍ يُزهرُ أمنياتي….ما أشدّ صفعاتِ أسايَوأنا عائدةٌ اضغط هنا للمزيدطوقُ تُراب..! بقلم الشاعرة نبيلة الوزاني من المغرب.

وَطـَنُ الحياة….! بقلم الشاعرة فردوس النجار من سوريا.

يا أول َ الأسوار ِ للأرضِ ِ المُشـَرَّعةِ البهاء:من ألفِ ألفٍ للسنين ِ ..وألف ألفٍ رُبـَّما لا تنتهي..أشرقـْتَ.. من عين الظلام !والبحرُ.. ذاكَ الساقُ.. للأرض ِ البديعةِ .. ما يزالُ اضغط هنا للمزيدوَطـَنُ الحياة….! بقلم الشاعرة فردوس النجار من سوريا.

وأخيرا جاء الرد…بقلم الكاتب وائل زياني من تونس.

رفيقي ألمير حبيبي ورفيق روحي ..الدموع تملئ عينيا، يبدو انك جننت يا ألمير، كيف لك أن تغار من نفسك ها أخبرني أرجوك، لقد قطعت قلبي برسالتك هذه، هل جننت يا اضغط هنا للمزيدوأخيرا جاء الرد…بقلم الكاتب وائل زياني من تونس.

التّينة السّوداء..! قصة قصيرة جدا بقلم الكاتب وسام حفصي من تونس.

تلك التّينة السّوداء الكبيرة في أعلى الشّجرة أثارت نفسي وفتحت شهيّتي. ولكنّها كانت عالية، عالية جدّا. وكانت على طرف غصن غضّ دقيق ملتفت إلى السّماء. ولم يكن باستطاعتي أن أحصل اضغط هنا للمزيدالتّينة السّوداء..! قصة قصيرة جدا بقلم الكاتب وسام حفصي من تونس.

امرأتنا و وقعُ الزمكان.. بقلم عاطف بن عبد القادر من تونس.

صورة أخرى تنضاف إلى سجلات عجمة الأشياء التي نستدل بها على الخواء والهلاك المستبدّ الذي يتوارى بوهج الكلمة والفعل لحظة تعطّل إرادة اللغة عن التكلّم وتفقد الحروف مراجعها في زحمة اضغط هنا للمزيدامرأتنا و وقعُ الزمكان.. بقلم عاطف بن عبد القادر من تونس.

مَنْ أنا ومَنْ أنتِ ؟ مُحَاوَلَة ‏ 21 لَهَا .. دائمًا بقلم الشاعر ميشال سعادة من لبنان.

     لَنْ أتعَبَ مِنَ الكِتابَهْ      ‏طالَمَا هُنَا . .  هُنَاكَ امرأةٌ      ‏تُعَانِقُ السَّحَابَ      أَبتِكِرُ مِنْ خَطوِهَا ابتِهَالاتٍ      وتَرانِيمَ ‏تُذَكِّرُني بِقَصَبَةٍ      ‏مِنهَا اختَرَعتُ النَّايَ وَالرَّبَابَهْ      اضغط هنا للمزيدمَنْ أنا ومَنْ أنتِ ؟ مُحَاوَلَة ‏ 21 لَهَا .. دائمًا بقلم الشاعر ميشال سعادة من لبنان.

يَحصل في المرآة ..! بقلم الشاعرة بثينة هرماسي من تونس.

هي تنظرُوانا انظرو المرآة تفصلنا ..هي تحكي ..وأنا اغصّ الصّمتوأبلع صوتي ..هي تنادي ..وأنا أمرّولا اصغي اليهاتثرثر ..و تعاتبنيترقب عودتيوتسأل ..وأنا اتدثُر الغيابوأمضي عابرة ..على وجه المرآةأمشي ..أكتب الطريق ..واسير اضغط هنا للمزيديَحصل في المرآة ..! بقلم الشاعرة بثينة هرماسي من تونس.

ذكرياتي مع فيروز ( الجزء الثالث ) بقلم الشاعرة رانية مرعي من لبنان.

مُهدًى إلى روح جدتي” أم نايف “ .. أحواض الجوري والياسمين .. وصباحٌ على شرفه منزلنا في مشغرة .. وفيروز !” بقطفلك بس هالمرة .. هالمرة بس عبكرا ” .. اضغط هنا للمزيدذكرياتي مع فيروز ( الجزء الثالث ) بقلم الشاعرة رانية مرعي من لبنان.

كل همسة..! بقلم الشاعر على السيد محمد حزين من مصر.

كل همسة , كل لمسة كل ضحكة حلوة فاكرها لكِ كل كلمة حب حلوه في يوم سمعتيها لي وسمعتها لك ولهفت عينيكِ ورعشت أديكِ لسه فاكر ها لكِ كل وعد اضغط هنا للمزيدكل همسة..! بقلم الشاعر على السيد محمد حزين من مصر.

المُعَلِمُ بَيْنَ الأَمْسِ وَالْيَوْمِ : بقلم المعلِم محمد جعيجع من الجزائر.

بِالْأَمْسِ كَادَ أَنْ يَكُونَ رَسُولَا … وَالْيَوْمَ صَارَ نُكْتَةً وَفُضُولَابْالأَمْسِ قْيلَ لَهُ مُعَلِّمًا مُرَبْـ … بِيًا، وَتَوَّجَ رَأْسُهُ الإِكْلِيلَاوَالْيَوْمَ أُسْتَاذًا مُرَافِقًا يُقَا … لُ لَهُ، وَكَانَ عِنْدَهُمْ مَخْذُولَابِالْأَمْسِ يَفْرَحُ بالذَّهَابِ اضغط هنا للمزيدالمُعَلِمُ بَيْنَ الأَمْسِ وَالْيَوْمِ : بقلم المعلِم محمد جعيجع من الجزائر.