ما الغباء؟ بقلم الشاعرة بثينة هرماسي من تونس.

ما الغباء؟هو ان تحمل حزنا صغيرا ضالاوجدته يوما يموء على اعتابك،ويتمسح باقدام قلبك ، يلعقها .. ويرتعش من الجوع والضمأ .حزن ضئيل تفهم من موائه المتواصل انه حزن مسكين وحيدمتشرد اضغط هنا للمزيدما الغباء؟ بقلم الشاعرة بثينة هرماسي من تونس.

الشاعرة رحيق محمد تضيء شمعة يدها في لهيب قصيدتها بقلم الكاتب الناصر السعيدي من تونس.

و كأنّ بشاعرتنا تتوسّلُ إلى شمعة يدها و قد أفلتتْ منها و ضاعتْ في متاهاتِ الألم و ثنايا الوجع  تدعوها لتصمتَ فتنطفىء لتوّها على أن ترسم ظلّ فتاة حالمة قدرها اضغط هنا للمزيدالشاعرة رحيق محمد تضيء شمعة يدها في لهيب قصيدتها بقلم الكاتب الناصر السعيدي من تونس.

في تلك الحديقة … بقلم الشاعرة فاطمة ونوس من سورية.

في تلك الحديقة ..وعلى ذلك المقعد الخشبي المتهالك..أرخيت أحمالي ..جلست..برفقتي جريدة..لم أتصفحها..كنت أتصفح وجوه العابرين..علني أراك في أحدهمحتى لو وهما ..أو ضرب من خيال..ف أنا ..في أمس الحاجة إلى وجهكإشارة اضغط هنا للمزيدفي تلك الحديقة … بقلم الشاعرة فاطمة ونوس من سورية.

الهدرة الثّامنة عشرة: وإذا الموؤودة سئلتْ …بقلم الكاتبة سونيا عبد اللطيف من تونس.

كنتُ أمشي في بهو المدرسة وأتّجه نحو السّاحة، وكانتْ تقف قبالتي متّكئة على الباب لمحتني فظلّت تراقبني… حين اقتربتُ منها ابتسمتْ فابتسمتُ… هكذا كنتُ أفعل وهذه عادتي أبتسم لمن يبتسم اضغط هنا للمزيدالهدرة الثّامنة عشرة: وإذا الموؤودة سئلتْ …بقلم الكاتبة سونيا عبد اللطيف من تونس.

شَهْرُ رَمَضَانَ بقلم الشاعر محمد جعيجع من الجزائر.

رَمَضَانُ شَهْرٌ مَازَ بِالقُرْآنِ …فِيْهِ الهُدَى لِلْنَّاسِ والفُرْقَانِشَهْرُ الصِّيَامِ وَرُكْنُ خَمْسٍ طَاعَةٌ …فِيْهِ التُّقَى لِلْنَّاسِ والغُفْرَانِأَنْهَى بِصَوْمٍ حِينَ أَكْمَلَ عَدَّهُ …فِيْهِ الغِنَى عِتْقٌ مِنَ النِّيرَانِصَوْمٌ لِمَنْ شَهِدَ الهِلَالَا رُؤْيَةً … اضغط هنا للمزيدشَهْرُ رَمَضَانَ بقلم الشاعر محمد جعيجع من الجزائر.

الاخ الأكبر…بقلم الكاتبة أمل الحشايشي من تونس.

مهما أحببت من البشر، ومهما تقربت إلى الناس حتى ظننتهم أحسن الناس وأقربهم إلى قلبك فإنك لن تجد في الحياة مثل الأخ الأكبر، فالأخ الأكبر لا يعوض أبدًا هو السند اضغط هنا للمزيدالاخ الأكبر…بقلم الكاتبة أمل الحشايشي من تونس.

ياحبيبي… بقلم الشاعر سليم براح من الجزائر.

ياحبيباكان بالأمس ضياءكيف خليتنيفي الظلاموحدي أعد نجوم السماء ياحبيبيكنت بالأمس معيتغنيأنت عندي أحلى من نجم السماءأرتوي من قلبكان عطشتومن كفيك يكون الغذاء ياحبيبيكيف خليتني وحديأعد ساعات المساء ياحبيباكنت بالأمس تقولنلتقيحينما اضغط هنا للمزيدياحبيبي… بقلم الشاعر سليم براح من الجزائر.

شمعة يدي… بقلم الشاعرة رحيق محمد من مورتانيا.

لقد ضَعتِ دُونَ أن أدريِأَيَا شمعة يدي انطفئيوارسمي أحلامَ فتاةٍ تزدهيِغارقة في شموخِ نَبيِ أيا شمعة يدي انطئفي واشتعليِبُثيِ سلامًا لقدسٍ وحلبِفراية النصر مَقْدَميِ بثي إليها نجدةَ معصميِوخذيني عاشقةً في اضغط هنا للمزيدشمعة يدي… بقلم الشاعرة رحيق محمد من مورتانيا.

امْرأةٌ فِي الْبال… بقلم الشاعر محمد الزهراوي أبو نوفل من المغرب.

امْرأةٌفِي الْبالما أبْعدَهاعَنّي مِثْل نجومٍ.تَسيرُ طَويلا كفَرَسٍتعْدو فِـي اللّيْلِ..لِتَصِلَ قبْل الرّيحِوتحْضُرَ..عُرْسَ النّوارِسِتَأتِـي مِنْ قُرْطُبةَ أوْمِنْ أغْوارِ الدّهورِ..وكَمْ هِيَجَريئَةٌ أيُّها العَصرُ!تتَرَصّدُنـِي بالْغُنجِتَعْرِفُها كُلُّ الْمَخافِرِويَسْتَدْرِجُنيزُهُوُّها الشَّهِيُّ.فَهِيَ الْمنْفى!..تَبْدو شِبْهَ مُنْهَكَةٍمِنَ الطُّرُق وإِلامَتَظلُّ مُشَرّدَةً اضغط هنا للمزيدامْرأةٌ فِي الْبال… بقلم الشاعر محمد الزهراوي أبو نوفل من المغرب.

يهتك ستري لأتدثّر رهفه… بقلم الشاعرة بثينة هرماسي من تونس.

– سلاما..!على قدم وجعييمشي هوناوعلى هشاشتييربّت– سلاما !!يشظّي بنيانيويرمّم صدعي– سلاما !!بزرع في كلّ منعطفووهدللموت لغما– سلاما !!بلوي عنق الوقتينصب في رأسيفخاخا من الوحدةو كمائن من الزّحم– سلاما !!بسهم التساؤلو اضغط هنا للمزيديهتك ستري لأتدثّر رهفه… بقلم الشاعرة بثينة هرماسي من تونس.