نمر سعدي، شاعر فلسطيني..في مواجهة الذات والعالم وتحديات الواقع بقلم الشاعر هاشم شفيق من العراق.

تسارع وتيرة الشعر العربي وتطور مساراته الجمالية، ومن ثم دخوله في أنفاق الميديا الحديثة ووسائل الاتصال الاجتماعي، وظهوره اللافت في العقد الأخير، على مستوى النشر عامة، وحيثما كانت دور النشر، اضغط هنا للمزيدنمر سعدي، شاعر فلسطيني..في مواجهة الذات والعالم وتحديات الواقع بقلم الشاعر هاشم شفيق من العراق.

لن نتوه عن بابك بقلم الشاعر عمار محمد اغضيب من العراق.

لن نتوه عن بابكعمار محمد اغضيبزائر…لم يطرق باباومضة…تحط ُ رحالهافي مثوى الذكرياتتكسر اقفالا صدئةتفك قيد اوراق مترعةاوراق…!!بل الواح ترابعادت تزهواكلمات اصطفتبوح بان وجهه …لوحات رُسِمَتْبألوان النسيانعادت الروحبصيرة أُحيَت ْ أيام اضغط هنا للمزيدلن نتوه عن بابك بقلم الشاعر عمار محمد اغضيب من العراق.

صومعة الروح بقلم الشاعر عصمت شاهين دوسكي من العراق.

كأن للناس هوى وهواءولي قلب ناطق الإصغاءيسمو بالروح والحب مثواهالروح بالروح نجوى وثناءمرت حكايات قيود مسافاتوصومعة الروح لا تهوى الظلماءخذلتها بصبري وفقريوانتظرت لعلها تجد الضياءسعيت إليها بجراح الدنيالكني خلقت من اضغط هنا للمزيدصومعة الروح بقلم الشاعر عصمت شاهين دوسكي من العراق.

ساخن جدًا جدًا/ قصة قصيرة / بقلم الكاتبة فوز حمزة الكلابي من العراق/صوفيا.

شطيرة البيض المسلوق مع الطماطم والزيتون إلى جانبها فنجان شاي ساخن جدًا جدًا هو فطوري المفضل .. لكن ذهاب زوجتي في زيارة لبيت والديها هداني لفكرة تناول الفطور في أحد اضغط هنا للمزيدساخن جدًا جدًا/ قصة قصيرة / بقلم الكاتبة فوز حمزة الكلابي من العراق/صوفيا.

أنا جلجامش النخلِ والماء بقلم الشاعر مظفر جبار الواسطي من العراق.

أيُّها الحزنُ العابرُ كالظلِ الثقيلِفي بساتينِ الياسمينِ ..ترَفَّق !!لا تقسُ .. ترَفَّق !!أِن كنتَ جائعاً للأنينخذ سوادَ عينيلعلَّها تسدُّ الرَّمقوترَفَّق ..!!هذه روحي خذهاودع للياسمين بهاءَهُوترَفَّق ..!!يكفي أنكَ خيَّمتَ لعشرةِ أعوامٍكحشائشِ اضغط هنا للمزيدأنا جلجامش النخلِ والماء بقلم الشاعر مظفر جبار الواسطي من العراق.

صرخة قدم…. قصة قصيرة بقلم ليلى المرّاني من العراق.

مدينتنا الصغيرة ملقاةٌ على أطراف الحضارة، نسيها التاريخ، وابتلعتها السنون وهي ما تزال غافيةً، مستكينة، تتشابه أيامها وسنوها كبركةٍ راكدة، ليس فيها سوى ضجيج الصغار يتقاذفون الكرة في أزقتها الضيّقة، اضغط هنا للمزيدصرخة قدم…. قصة قصيرة بقلم ليلى المرّاني من العراق.

لغة الطرف الثالث في العراق..والقادم المجهول! بقلم الكاتب سمير داود حنوش من العراق

الأحداث اللاهبة والمتوالية التي عصفت بالعراق صبيحة يوم الخميس في الثالث عشر من كانون الثاني من بدايات هذا العام وحتى ساعاته المتأخرة من ذلك الليل المظلم المعتم بسبب انقطاع التيار اضغط هنا للمزيدلغة الطرف الثالث في العراق..والقادم المجهول! بقلم الكاتب سمير داود حنوش من العراق

صرخة الوعي في قصائد عصمت شاهين دوسكي تتصاعد وتيرة الوعي والإحساس بالظلم والفوارق الطبقية.بقلم الأديب والإعلامي أحمد لفته علي من العراق.

الأديب هو مثل السلطة التشريعية في الدولة مهماتها في المراقبة والتوجيه والإرشاد … ومن هنا نرى نظرة على إحصائية دقيقة فقط في العراق لترى كم من الصحفيين والأدباء والمثقفين والعلماء اضغط هنا للمزيدصرخة الوعي في قصائد عصمت شاهين دوسكي تتصاعد وتيرة الوعي والإحساس بالظلم والفوارق الطبقية.بقلم الأديب والإعلامي أحمد لفته علي من العراق.

أنا جلجامش النخلِ والماء بقلم الشاعر مظفر جبار الواسطي من العراق.

أيُّها الحزنُ العابرُ كالظلِ الثقيلِفي بساتينِ الياسمينِ ..ترَفَّق !!لا تقسُ .. ترَفَّق !!أِن كنتَ جائعاً للأنينخذ سوادَ عينيلعلَّها تسدُّ الرَّمقوترَفَّق ..!!هذه روحي خذهاودع للياسمين بهاءَهُوترَفَّق ..!!يكفي أنكَ خيَّمتَ لعشرةِ أعوامٍكحشائشِ اضغط هنا للمزيدأنا جلجامش النخلِ والماء بقلم الشاعر مظفر جبار الواسطي من العراق.

على خشبة مسرح البرلمان..! بقلم الكاتب سمير داود حنوش من العرق.

هو مكانٌ أقرب مايكون إلى قاعة تضم مسرحاً ومقاعد صُممت بعناية فائقة لجلوس المشاهدين (أقصد النواب).مكانٌ يجتمع فيه المتخالفين والمختلفين، الرافضين والموافقين ليجلسوا على هذه المقاعد تحت قبة مايسمى بالبرلمان اضغط هنا للمزيدعلى خشبة مسرح البرلمان..! بقلم الكاتب سمير داود حنوش من العرق.