مواهب البحر…فانتازيا…! بقلم الكاتب اسماعيل رجب من العراق.

قذفَ له البحرُ ساعةً قديمةً ، وعرقَ السّواحل ، انتشلهما من الرمل ، أزال ماعلق بهما ، نظر اليهما بلهفةٍ، استشعر ملمسهما ، فانتابته رعشةً ، شعر بسببها باللذة والانتعاش اضغط هنا للمزيدمواهب البحر…فانتازيا…! بقلم الكاتب اسماعيل رجب من العراق.

أغتصاب طلاء اظفاري..! بقلم الشاعرة رنْد الربيعي من العراق.

هناك تسمرت قدمايعند طاولة اللقاء اليتيممع رعشة حضوركأرتجف كرسييارتجاف ورقة في خريفقلت أحتاج خجلكاناملك التي تشبه سجائر النساءاناملك المرتجفةوهي تتشبث بفنجان قهوةلتداري ضعف الأنثى فيكِمسك عينيك الذي غطته سحابةأمطرت فوق اضغط هنا للمزيدأغتصاب طلاء اظفاري..! بقلم الشاعرة رنْد الربيعي من العراق.

ثورة الإحساس وصرخة الضمير والشاعر عصمت شاهين دوسكي بقلم الأديب والإعلامي : أحمد لفتة علي من العراق.

* الطاقة الفكرية الجمالية  تحرك الراكد  . * ما هي عقلية القرون الوسطى التي ينبغي علينا الخروج منها ؟! . * أصبح الباطل قانونا والمجاهر بالحق والعدل مجنونا . في اضغط هنا للمزيدثورة الإحساس وصرخة الضمير والشاعر عصمت شاهين دوسكي بقلم الأديب والإعلامي : أحمد لفتة علي من العراق.

رافديكَ يا عراق… بقلم الشاعر ماجد ابراهيم بطرس ككي من العراق.

1رافديكَ…يا عراقترتيلة حبِّ و فنونفي السمفونيّة السرمديّةالتي تعزف…بالأمس واليوم وغداًو وّدِّ مفتونرحِبِ للقَطْرِ و الحروفالكلمات والنغماتللورود على ضفافيهمايرشف منهما النحلِكل الخير والعطاءوفراشات البراءةكل أملٍ …ومنىًبغدٍ موعودٍ مشرقٍوسعادة أبديّةفيكَ يا بلد…الخير اضغط هنا للمزيدرافديكَ يا عراق… بقلم الشاعر ماجد ابراهيم بطرس ككي من العراق.

أنتِ لحظة…! بقلم الشاعر ماجد ابراهيم بطرس ككي من العراق.

أنتِ لحظة…ساعة يوم…شهر وسنين زماني كلّه و عمري …أنتِ زاويتي و ركني بيتي و مكاني أنتِ الفرح الذي يبهجني…يفرحني يتملكني و يغنيني أنتِ الكون مفرحني و مغنيني نور الشمس و اضغط هنا للمزيدأنتِ لحظة…! بقلم الشاعر ماجد ابراهيم بطرس ككي من العراق.

نور الصباح… بقلم الشاعر عصمت شاهين دوسكي من العراق.

كيف أرى لون عينيك ونور محياكا ..؟أنت الذي جاد في الهوى عطرا تنثره يداكاقل لي كيف أطفأ لهيب الشوقإن كان بعدك هلاكا ..؟في فراش الشوقأضحت عيوني تنتظر رؤياكايا نورا كالندى اضغط هنا للمزيدنور الصباح… بقلم الشاعر عصمت شاهين دوسكي من العراق.

الثانية عشرة صباحاً..! بقلم الشاعرة روضة علي من العراق.

الثانية عشرة صباحاًتعبث بي الدقائق وهي تتزحلق على الحائطالشباك وهو يطل على الخارج الموحشالليل الغول الظالمقلبي وهو يتوقف عن العدوأنا محتارة بين كل ذلكها أنذا أتلو سور الدموعأنوح كطفلة في اضغط هنا للمزيدالثانية عشرة صباحاً..! بقلم الشاعرة روضة علي من العراق.

لا أحب أحداً..! بقلم الشاعرة روضة علي من العراق.

لا أحب أحداً،برغم أنني ولدت مشبعهً بالحبالذي استحال لتضادهاللاحب” هكذا أقولها وأنا خجولهمن أن أمجها كما هي “كراهية”.كان ذلك منذ أول خيبة عاطفيةونحن نتقابل غرباء عند جذع شجرةفي حي الجامعة اضغط هنا للمزيدلا أحب أحداً..! بقلم الشاعرة روضة علي من العراق.

ليت شعري..! بقلم الشاعر ماجد ابراهيم بطرس ككي من العراق.

ليت شعري متى ستشرقي على ليلي؟ وتزيلي كل ظلامه ودجاه متى ستحضنيني كي أشعر براحة ودفء حنانكِ فأنا من شرفتي أتطلع لمداكِ فؤادي متلهف للقياكِبصري متشوّق لمحيّاكِوعيناي ترقبان خطاكِ تحاولان اضغط هنا للمزيدليت شعري..! بقلم الشاعر ماجد ابراهيم بطرس ككي من العراق.