أياً يكن ، لا أحد بانتظارك..! قصة قصيرة بقلم الكاتبة عبير عادل من اليمن.

تماما كَمن يمشي بطريق لا عِلم له بنهايته ولا بطوله ، جُِل اهتمامهِ كان يَصب في أن يمضي يومه فقط ، و إن كانت أغلب ايامه متشابهه تماما ، لكنه اضغط هنا للمزيدأياً يكن ، لا أحد بانتظارك..! قصة قصيرة بقلم الكاتبة عبير عادل من اليمن.

هل مازلت هنا…؟ بقلم الشاعرة بسمة القائد من اليمن.

تبرمآقي دمه جارية في ثقب الغروبفي لجة الرماد سألتهوبنفس لعنة الخفقة سألنيمتى تشرق الصعداء وأتنفسككوثري في الداجية قيد اليتمفي شارع الذاكرة الرصيف يجلس مهجورالا شمس تستعيد صوتهولا قمر يفرد تجاعيد اضغط هنا للمزيدهل مازلت هنا…؟ بقلم الشاعرة بسمة القائد من اليمن.

جروح الياسمين… بقلم الشاعر عبدالباسط الصمدي أبوأميمه من اليمن.

أنا لست بجراح القلوبأحبك تكفي مرة وللأبدفأنا ابن اليمنو لا أحبذ الرسمبمنظور عين النملةإلا عندما أرسم أحبك أكتب في الحجرمن قديم الزمانو كتاباتي ترتقجروح الياسمينبخيوط من كلماتو آهاتوكلماتي تطلكأمواج البحرو اضغط هنا للمزيدجروح الياسمين… بقلم الشاعر عبدالباسط الصمدي أبوأميمه من اليمن.

سماء ثامنة..! بقلم الشاعرة بسمة القائد من اليمن.

خلف بكاء الشمسلمحت ظلي يتصبب دمعاًيقايض السماء على صوامع الإشراقوبأنين نجمة معصوبة العينينيقيس المسافة بين معطف الليل ومرايا الضوء المكسورةحاسر الرأسيفرك الثلج في وجه الجمروصوت العين يمتد خلسة إلى هجعة اضغط هنا للمزيدسماء ثامنة..! بقلم الشاعرة بسمة القائد من اليمن.

مصابة بك… بقلم الشاعرة بسمة القائد من اليمن.

رمق الحلم قبل إغفاءة الليلوقاب غصتين من موال صبارةوبذات الرتميدركنيارتدي أناقتي و الجنون المقدسوعلى مقربة من مائدة اللقاءأشبك أصابعي بأرجوان أنايونجلس كزوبعة نسيت صوتهاوفي غمرة الرؤى تملؤنيحميمية قيثارة صمتكوفانوس الصدرلم اضغط هنا للمزيدمصابة بك… بقلم الشاعرة بسمة القائد من اليمن.

أخر تلويحة وداع… بقلم الشاعر عبدالباسط الصمدي أبوأميمه من اليمن

أمي التي كانت تبتسم ليفي كل ترحاليانبع الحنان يا أميبغيابك عرفتسر تلك الإبتسامةأنها كانت أخر تلويحة وداع بغيابك يا أميصرت أنا والحزنكفرسي رهانفأستدمعت سحابة قلبيو تمزقت كل خطوط القلبوصرت حزينا اضغط هنا للمزيدأخر تلويحة وداع… بقلم الشاعر عبدالباسط الصمدي أبوأميمه من اليمن

السجين المذبوح..! بقلم الشاعرة ليسا جاردنر من اليمن.

هل يُذْبح المذْبوح تحت راية الاحتلال أم يسجن الطفل والحجر!؟  يُزَجُّ بهم في غياهب السُّجون حيث لا تُراب لهم ولا نهر ولا حجر…! يأتي القائد العظيم يلوك العبريّة … ويلعب اضغط هنا للمزيدالسجين المذبوح..! بقلم الشاعرة ليسا جاردنر من اليمن.

و كلما مررت..! بقلم الشاعر عبد الباسط الصمدي أبو أميمه من اليمن.

و كلما مررتمن الأماكن التيانت كنت فيهاو تذكرت أيام مضتفي مدينةكانت زهور الوردتتدلى من نوافذهاكل صباحتدمع الورد بالحبفي حافون المعلا و عمانو طائر صدرييكف عن الطيرانويأتينا من دمشقزهر الياسمين مجدناكلما اضغط هنا للمزيدو كلما مررت..! بقلم الشاعر عبد الباسط الصمدي أبو أميمه من اليمن.

منع انهمار المطر…! بقلم الشاعرة ليسا جاردنر من اليمن.

رغما عني انهمرتْ ذاتي … رغما عني…!ارتطمتْ روحي بهذه الأرض… رغما عني …!كلُّ شيءٍ أصبح له لحنا مختلفا…!الموسيقى اليوم غريبة …!أعظم الألحان مُؤْلمة !!مُنَبِّهة لرياح عاصفة…!وأمواج عاتية…!أين المفرّ…؟ ********** اختبَأْتُ اضغط هنا للمزيدمنع انهمار المطر…! بقلم الشاعرة ليسا جاردنر من اليمن.

أنا اليمنيّة… بقلم الشاعرة ليسا جاردنر من اليمن.

انا اليمنيّة مسلوبة الهوية والجنسية ومع هذا احترفت الأبجدية فخلقت لغة يتحدثها سهول همدان وعروش مآرب الأبية ………….  هناك لحن صنعاني يداعب قلبي..  يسافر بين ثنايا دمي و شخصي .. اضغط هنا للمزيدأنا اليمنيّة… بقلم الشاعرة ليسا جاردنر من اليمن.