عطش بلا ماء..! بقلم الكاتبة ليزا جاردنر من اليمن.

العطش يأخذ الناس إلى الماءوعطشي أخذني إلى ملكوت السماءبعيدا… في عالم من التآلف ذات مساءستجد ما تصبوا إليه في الوراء…! افتح عينيك أيها الأعمى افتحهما بصفاء…!ستجد كنوز العالم في كتاب اضغط هنا للمزيدعطش بلا ماء..! بقلم الكاتبة ليزا جاردنر من اليمن.

في البيت المهجور… بقلم الكاتبة ليزا جاردنر من اليمن.

في البيت المهجور…وفيما بين السطور..قرأت قصّة “البطل ذو الالف وجه”…‫ هناك… خلف باب البيت البعيدانطوت قصّة هاربة من فرحة العيد …! هناك… فيما وراء أحلام اللاّوعي أجدك ..وحشًا كاسرًا ..!أقرأ اضغط هنا للمزيدفي البيت المهجور… بقلم الكاتبة ليزا جاردنر من اليمن.

الحلم الغابر… قصّة قصيرة بقلم الكاتبة ليزا جاردنر من اليمن

حلمت بصباح أعرفه ويشبهني…! حلمت أني كتبت سيناريو هذا الصباح وحِكْتُهُ  بخيوط ذهبية كأشعّة الشمس……في صباحي هذا لمحت نفسي أطوف حول الحارة العتيقة، أمشي على أرضها وأشتمّ رائحة ترابها، دخلت اضغط هنا للمزيدالحلم الغابر… قصّة قصيرة بقلم الكاتبة ليزا جاردنر من اليمن

صَحَوات الأمس..! بقلم الكاتبة ليزا جاردنر من اليمن.

لماذا تنقضّ علينا صحوات الأمس والعمر يجري إلى غير مستقَر…؟!حيث الذّكريات المنسيّة… اللّصيقة بمزهرية ذابلة الوجود وبليدة التعقّل…رقصات قصصها الخفية تتمايل مع ألسنة لهيب قلبي المُقيَّد…تناديني بصوت وجعٍ وأنينٍ …وتُمسك اضغط هنا للمزيدصَحَوات الأمس..! بقلم الكاتبة ليزا جاردنر من اليمن.

في غابة أحلامي..! بقلم الكاتبة ليزا جاردنر من اليمن.

في غابة أحلامي أحرقتُ كل الأشجار الفضّيةوردمتُ أشجار البلوط تحت ركام قصصي الثلجيةوخزّنته في “اللاب توب”..!فهرب الحب لينهار تحت وطأة أوراق حياتيويلتهب بلسعات النّحل والحرب وما بينهما يرن هاتفييرن و اضغط هنا للمزيدفي غابة أحلامي..! بقلم الكاتبة ليزا جاردنر من اليمن.

كتاب أمي… بقلم الكاتبة ليزا جاردنر من اليمن.

حين غُصْتُ في أعماق بحر كتاب أمي…تلعثمتْ الكلمات في صدري…وغاب الوعي عن عقلي واحترقت عروق دماغي داخل جمجمتي…! وجدت حلمًا خائفًا، مدفوناً بين أوراقٍ مبعثرة…ملطّخة بدم الحبر .. رُسمت عليها اضغط هنا للمزيدكتاب أمي… بقلم الكاتبة ليزا جاردنر من اليمن.

أبحث عن منزلي..! بقلم الكاتبة ليزا جاردنر من اليمن.

تحمل الصواريخ هدايا مخيفة من بلد الجوار، فها هي تحاصرني، و تُدمّر عالمي.. من أجل ماذا..؟! لقد أحرقت نيرانها ألوان الحياة… و طمست كل شيء  داخل وحداني لم أعد  أتذكر اضغط هنا للمزيدأبحث عن منزلي..! بقلم الكاتبة ليزا جاردنر من اليمن.

شفقٌ وغسقٌ بقلم الشاعر أمين الميسري من اليمن.

شفقٌ أم غسقٌينتابني في لحظةٍ ماشفقٌ هناوغسقٌ هناكشفقٌ يجري في دميمن الوريد إلى الوريدوغسقٌ ينثرُ غبار الحجارةبين لحظة وأخرىشفقٌ كالملاكأفتحُ له نافذةَ البراءةْأفتحُ له كلَّ المساءاتِ المرجوّةليس لي وقتٌأمضي فيهولا اضغط هنا للمزيدشفقٌ وغسقٌ بقلم الشاعر أمين الميسري من اليمن.

وجع كنان..! بقلم الكاتبة ليزا جاردنر من اليمن.

في الساعة الثانية صباحا استقلت السيارة وكنت اسمع أنين الكلاب وعوائها المخيف، كنت متوترة ابكي بحرقة على من تركت خلفي من أهل و أحباب و أصدقاء. وقفت أمامي قطة كأنها اضغط هنا للمزيدوجع كنان..! بقلم الكاتبة ليزا جاردنر من اليمن.

قراءة في ديوان(أعلن الآن) للشاعر الدكتور أحمد علي الهمداني بقلم الشاعر أمين المَيْسَري من اليمن.

لاأظن أن هذا الديوان سيمرّ على قارئه دون أن يثير لديه أشجاناً متعدّدة من ألآم الحزن والعذاب والظلم والقهر والوجع، الذي عاشته، ومازالت تعيشه الأمّة العربية، وبلادنا(اليمن).والشاعر الهمداني عاش كل اضغط هنا للمزيدقراءة في ديوان(أعلن الآن) للشاعر الدكتور أحمد علي الهمداني بقلم الشاعر أمين المَيْسَري من اليمن.