أسطورة النفق … بقلم الشاعرة حنان بدران من فلسطين.

منذ شدت الرحال بنفق تحت الأرض وأنا التزم الصمت لا أنكر لعبت دور الشاهدة الصامته تماما ،كنت الخرساء المثالية ، لكن قلمي يرفض التواطؤ مع صمتي ..حتى رأيت الشعب يحتضن اضغط هنا للمزيدأسطورة النفق … بقلم الشاعرة حنان بدران من فلسطين.

حنينٌ يستيقظُ في الظهيرة بقلم الكاتب نمر سعدي من فلسطين.

عثوري على السيَّاب حادثةُ عثوري على تجربة بدر شاكر السيَّاب الشعريَّة أو بتعبير أكثر دقَّةً تعثري باسمهِ تعتبر بالنسبة لي حالةً لا تخلو من الطرافة والغرابة ولم تحصل لديَّ مع اضغط هنا للمزيدحنينٌ يستيقظُ في الظهيرة بقلم الكاتب نمر سعدي من فلسطين.

قراءة في قصتين قصيرتين ( جين و الأسمر ) للكاتبة مريم حوامدة من فلسطين بقلم الكاتبة فتحية دبش من تونس.

من أصعب الكتابات التي تواجهها المرأة العربية الكاتبة هي كتابتها عن السيرة و كتابتها عن ذاتها؛ لكن مريم حوامدة تتسلل من بين شقوق الابداع و تكتب نصاً مذهلا ثيمته المرأة اضغط هنا للمزيدقراءة في قصتين قصيرتين ( جين و الأسمر ) للكاتبة مريم حوامدة من فلسطين بقلم الكاتبة فتحية دبش من تونس.

“فتاةُ ملجأِ مارتنيت ” قصة قصيرة بقلم الكاتبة ملاك جلال علي من فلسطين.

انا آنجلا ، ترعرت في ملجأ “مارتينيت” لرعاية الأيتام .فقدت والديّ البيولوجييّن في حادث سيرٍ أليم أودى بحياتهما ..وكنت قد بلغت من العمر ثلاثة سنوات ..لجأت الى مارتينيت بعد رفضٍ اضغط هنا للمزيد“فتاةُ ملجأِ مارتنيت ” قصة قصيرة بقلم الكاتبة ملاك جلال علي من فلسطين.

كتابة الأنا وسؤال الصّورة: مقدمة وجيزة “لمحنتي مع الكائنات” للكاتبة مريم حوامدة من فلسطين بقلم الكاتبة فتحية دبش من تونس.

تصدير:إن الكتابة بحد ذاتها فعل متمرد … يمكننا في مستهلّ هذا النّصّ وبعد قراءة محنتي مع الكائنات لمريم حوامدة أن نتساءل عن فعل الكتابة بوصفه فعل تمرّد يعلن انقلابا على اضغط هنا للمزيدكتابة الأنا وسؤال الصّورة: مقدمة وجيزة “لمحنتي مع الكائنات” للكاتبة مريم حوامدة من فلسطين بقلم الكاتبة فتحية دبش من تونس.

قلبي قبَّرة خفيفة… بقلم الشاعر نمر سعدي من فلسطين.

قلبي قبَّرةٌ خفيفةٌ.. نورسٌ أعمى في مهبِّ البحروالضجرُ مساميرُ هواءٍ خرقاء على حوافِ الجسدحصىً تنبعُ من كنايةٍ مقلوبةٍ ألقي بها في نهرِ الزمنالضجرُ رقصةُ درويشٍ متشرِّد في براري اللهيحملُ شمساً اضغط هنا للمزيدقلبي قبَّرة خفيفة… بقلم الشاعر نمر سعدي من فلسطين.

هبوب الجنوب… بقلم الكاتبة حنان بدران من فلسطين.

ثمة وجه يشبه وجهيينحت الهواءفي صحارى اللهيبشمسها بلا حنانتقتحم مملكتيوأنت تغزلمن على صهوة رسالةغزلت من خيوطهاأشعة عشقاخترقتنيوأناأغادر الجرحكثغر لا يحمل شفاهلأقول لك:لا تغمس سيفك المحميفي بركتي الساكنةفأنا ما زلت في اضغط هنا للمزيدهبوب الجنوب… بقلم الكاتبة حنان بدران من فلسطين.

عاشقة في محبرة..! بقلم الكاتبة حنان بدران من فلسطين.

في هذا الفضاء الأزرق..أنت قريب مني أينما كنت وكيفما كنت ،ثمة شعاع باهت يشعُ من القلوب الحزينة ..فنلتقي على جسر الغيوم الأبجدي..تجمعنا الحروف والكلمات بلا صوت ونحن نقرأ بلا شفاه اضغط هنا للمزيدعاشقة في محبرة..! بقلم الكاتبة حنان بدران من فلسطين.

أكتب على جدران شارع القلب…بقلم الشاعرة حنان بدران من فلسطين.

أكتب على جدران شارع القلب مشتعلة الأظافر ملتهبة بالحنين ،من أرض المنفى متوردة بأمل اللقاء ،حين تحول قلبي لتفاحة دهستها شاحنات المتقاتلين فوق رصيف ليلنا الدامي ،لن تحبط يوما اعمالكم اضغط هنا للمزيدأكتب على جدران شارع القلب…بقلم الشاعرة حنان بدران من فلسطين.

انتحار لائق… بقلم الشاعر عراب القصيدة من فلسطين.

أحبك …منذ نزول الخراب على هذه المدينةعلى أمل أن أشعر بالطمأنينة …فالرصاص حين يولد …يهطل كالمطر الرحيمعلى أجساد الموتىحينما حكمت الأقدار على أرواحهم بالغيابوتاهوا في غيب مطلقفلا أريد أن أصبح اضغط هنا للمزيدانتحار لائق… بقلم الشاعر عراب القصيدة من فلسطين.