حشرة التفكير المعتمة … بقلم الكاتبة الناقدة حنان بدران من فلسطين.

1- في مفهوم الزواج التقليدي : في مفهوم الزواج التقليدي ما زالت المرأة لا تزيد على أن تكون الست أمينة أي “ألة لتفقيس البيض البشري” ، وخبيرة في أعداد العلف اضغط هنا للمزيدحشرة التفكير المعتمة … بقلم الكاتبة الناقدة حنان بدران من فلسطين.

من سلسلة كتاب مشاكسة…”نبذة حب فارقة” بقلم الشاعرة حنان بدران من فلسطين.

في ليلة شتائية عابرةكانت سهرة جمعتنالم اكترث لشكلكوالذي خلته كنورس مهاجرضل طريقه عن وطنهفي تلك الليلةسألتني أشياء كثيرةوتنهدت كثيراوبعد عدة سهراتدسست في يديخلسة عن عيون القبيلةرسالةوكانت عبارات حبتقاطر الدم من اضغط هنا للمزيدمن سلسلة كتاب مشاكسة…”نبذة حب فارقة” بقلم الشاعرة حنان بدران من فلسطين.

دعيني أقلْ إنهُ المستحيل بقلم الكاتب نمر سعدي من فلسطين.

(1) شعلةٌ من دمٍ . ومضةٌ في أعالي الشعورِ . ضحى شاعريٌّ . وليلٌ بطيءُ الهمومِ . إحتراقُ رؤىً تتسللُ من خللِ القلبِ ……..وحدي أنا وجميعُ البراكينِ بعدي هنا سوفَ اضغط هنا للمزيددعيني أقلْ إنهُ المستحيل بقلم الكاتب نمر سعدي من فلسطين.

“العمق العربي في نهر وادي التل”مذكرات وخواطر كتبتها ضيفة الشرف الأديبة والناقدة الفلسطينية حنان بدران.

*بنفسجة مبحرة.. في ذكريات الطفولة عن التل: الجزء الأول : ***ذات شفق أحمر مخملي لم يكن سهلا أن أخلع عن جلدي أصوات اللحظة ورائحتها وألوانها..لا أحد أمامي، لا أحد ورائي، اضغط هنا للمزيد“العمق العربي في نهر وادي التل”مذكرات وخواطر كتبتها ضيفة الشرف الأديبة والناقدة الفلسطينية حنان بدران.

أنا العازفة السمراء بقلم الشاعرة مريم حوامدة من فلسطين.

أنا العازفة السمراءهَلاّ أعددتَ ليحُزنك والناي !؟ أنا أمنيةٌ ضعيفةٌحلمٌ تحقق بالأملِ والألمانا الابنة الثانية التي انتظرها أبي في دعواتهأنا السمراءَ التي تمناها أخي شبيهة لهأنا التي لفظني رحمٌ في اضغط هنا للمزيدأنا العازفة السمراء بقلم الشاعرة مريم حوامدة من فلسطين.

نمر سعدي ونساؤه اللواتي يبعثرنه في براح القصيدة بقلم فراس حج محمد من فلسطين.

لعلّ أجمل ما يهدى في هذا العالم ديوان شعر جيد، فديوان شعر معبّأ بالقصائد الجميلة لهو أكسير يجعل الحياة أكثر احتمالاً، على الرغم من رعبها الممزوج بالتفاهة، لتنقذك هذه القصائد اضغط هنا للمزيدنمر سعدي ونساؤه اللواتي يبعثرنه في براح القصيدة بقلم فراس حج محمد من فلسطين.

وراء كل بداية عظيمة زهرة … بقلم الطالبة بسملة أمجد ياسين من فلسطين.

ذهب أحدهم لزيارة أحد أصدقائة بالمشفى للإطمئمان عليه وقدم لهُ زهرة، هو يعلم أن الزهرة لن تشفي صديقه المريض، ويعلم أيضًا أن العلاج لا يقبع في داخلها ولكنها بداية عظيمة.عندما اضغط هنا للمزيدوراء كل بداية عظيمة زهرة … بقلم الطالبة بسملة أمجد ياسين من فلسطين.

لُغةُ الضَّاد، لُغةُ البلاغة بقلم الكاتبة ملاك جلال علي من فلسطين.

لُغتي، ولحنٌ في دمي ولسانِي، أُمِّي وأُمُّ اللغاتِ.فَلُغاتُ العالمِ تجمّعت ولكنّهُم وقفوا عاجزينَ أمامها، وكأن من خَلقها سُبحانُه لم يَخلِق مثيلًا لهاَ، وسُبحانَ من جمَّلها بالضَّاد فهَي اللُغةُ الوحيدة من اضغط هنا للمزيدلُغةُ الضَّاد، لُغةُ البلاغة بقلم الكاتبة ملاك جلال علي من فلسطين.

على سطر الأفق بقلم الشاعرة حنان بدران من فلسطين.

أنا تلك القطرة..التي تركض طويلا على البياض ..هاهي حروفي تجّنداخل قفص صدريوهي تضرب رأسها بالقضبانعاجزة عن أروض روحي الأثيريةفي أبدية الخمول متسألة :لماذا عليّ أن أنتظرلن أنتظر ؟وإلا عدمت الاشراقة اضغط هنا للمزيدعلى سطر الأفق بقلم الشاعرة حنان بدران من فلسطين.

” الرجل الذي أنقذني” قصّة قصيرة بقلم الكاتبة ملاك جلال علي من فلسطين.

هكذا كُنتُ قبلَ عامْ، مُقيّدةً أسيرة..شُخِّصتُ بِمرض ابيضاض الدّمِ حينَ بلغتُ العشرِينَ من عُمري، في ربيعِ الشباب .. حيثُ الحُب رمزًا لهكذا سِن، حيثُ اليرع .. والأمل يبدأُ يُنَمِّي نفسهُ اضغط هنا للمزيد” الرجل الذي أنقذني” قصّة قصيرة بقلم الكاتبة ملاك جلال علي من فلسطين.