أغصانُ الشّهوة.. حَوَّاءُ .. آدَمُ كِتَابَانِ .. بقلم الشاعر ميشال سعادة من لبنان.

     حَوَّاءُ .. آدَمُ كِتَابَانِ ..      جُرحَانِ مَفتُوحَانِ مُنذُ البَدءِ      بالجُرحِ تَفَتَّحُ ألفُ نَجمَةٍ      وَنَجمَةٍ في مَواكِبِ الفَضَاءِ      لكنَّ أزهَارًا تُلاقِي حَتفَهَا      تَحتَ الأقدَامِ      اضغط هنا للمزيدأغصانُ الشّهوة.. حَوَّاءُ .. آدَمُ كِتَابَانِ .. بقلم الشاعر ميشال سعادة من لبنان.

خيانة أمل ..! بقلم الشاعرة رانية مرعي من لبنان.

ألملمُ ذكرياتي المحترقةمن متاهات النّسيان أنفضُ عن وجه الزمانرمادَ الأمنيات وأبحثُ عن رفاتي ! حفاةً.. تغتالنا الخطواتعراةً.. تجلدنا العبرات والموت يطرّزُ أكفانهلكبرياءٍ مهزوم خائنٌ أيّها الأمل !عقرت لهفتنا المجنونة عاقبت اضغط هنا للمزيدخيانة أمل ..! بقلم الشاعرة رانية مرعي من لبنان.

صلاةٌ لِلحبيب..! بقلم الشاعرة لودي شمس الدين من لبنان.

حبيبي…لا يُشبه الزمن الوحشي وجليدية الأماكن…حبيبي رجل لا يؤجَّل إلى عقاربِ القدر…صورتان له في راحتيّ تمدّ فضاء…حبيبي أصابعهُ حياة وأنفاسهُ موسيقى…كُلَّما نظرت إلى عينيه أشعر بأنني توجهت برأسي نحو القِبلة اضغط هنا للمزيدصلاةٌ لِلحبيب..! بقلم الشاعرة لودي شمس الدين من لبنان.

يا امرَأة..! بقلم الشاعر ميشال سعادة من لبنان.

     يَقرأُ جَسَدُكِ الجَسَدَ      يَضَعُ الشَّرائعَ وَرَاءَ ظَهرِهِ      للجَسَدِ قَوَانِينُ لا زِلنَا نُمعِنُ      في تَأوِيلِهَا ..      آهِ !      كم تَمَنَّيتُ لَو كُنتُ كَفِيفًا      كَيْ اضغط هنا للمزيديا امرَأة..! بقلم الشاعر ميشال سعادة من لبنان.

خربشاتٌ في جسد القصيدة أن تَكُونَ وَحدَكَ..! بقلم الشاعر ميشال سعادة من لبنان.

41 أن تَكُونَ وَحدَكَبَيْنَ الحبِّ والكراهيةِرفَّةُ عينٍغَمَامَةٌسَحَابةُ صَيفٍطِفلٌ يَعتَبُ على أُمِّهِنَسِيَتْ تبتاعُ لَهُ شوقًا .. بَينَ الحُبِّ والكَرَاهِيَةِأُمٌّ تَمسَحُ غَشَاوَةً عن عَينَيْطفلٍ كان ضاعَفي الأزِقَّةِ العَتِيقَة .. بَيْنَ الحُبِّ والكرَاهِيَةِجَدٌّ اضغط هنا للمزيدخربشاتٌ في جسد القصيدة أن تَكُونَ وَحدَكَ..! بقلم الشاعر ميشال سعادة من لبنان.

أغصانُ الشّهوة..! بقلم الشاعر ميشال سعادة من لبنان.

يا امرَأة _في بَيتِيَ رَمَادٌ دَاكِنٌ بارِدٌبِوِدِّي لو يَعُودُ شَجَرَةًخَضرَاءَ فِي الغَابَة … وَفِي بَيتِيَ القَدِيمْصَمتٌ رَخِيمْيَرِفُّ يَستَرِيحْعَلَى ضَوءٍ شَحِيحْيَبحَثُ في ذَاتِهِ عن ذَاتِهِ [ لا يَملِكُ النِّسيَانْإلَّا مَنْ عاشَ اضغط هنا للمزيدأغصانُ الشّهوة..! بقلم الشاعر ميشال سعادة من لبنان.

أغصانُ الشّهوةِ بقلم الشاعر ميشال سعادة من لبنان.

… وتمُرُّ الأيّامُفجرٌ يَشتَاقُ طَلعةَ شَمسٍتَغُلُّ في خيوطِهافي الأشياءِ تُوغِلُفي عُبابِ الشَّجَرِعصافيرُتُرَتِّلُ صلاةَ الصُّبْحِصلاةَ المَسَاءِنَدًى يَتَهادَى على أفوَاهِ الشَّجَرِبَدرٌ يهبُطُ على اللِّيلِ يَكشَحُظُلمةً رماديَّهْ … وتمُرُّ الأيّامُصوتٌ يهتِفُ –ها أنا اضغط هنا للمزيدأغصانُ الشّهوةِ بقلم الشاعر ميشال سعادة من لبنان.

أغصان الشهوة..! (تابع) بقلم الشاعر ميشال سعادة من لبنان.

يا امرأة !هِيَ الْحَيَاةُ –نَحيَا .. نَمُوتُ ثُمَّ نَعُودُنَخلُدُ للنَّومِ في بيتٍمن الشّعْرِنَرتِاحُ نَخلُدُ ! .. ما أجملَ البيتَسقفُهُ عصافيرُ وغناءْوالحجارةُ ألحانُ النَحَّاتينَبُكاءْ ! … ويطلَعُ جَدِّي من الأَرْضِعلى رأسِ اضغط هنا للمزيدأغصان الشهوة..! (تابع) بقلم الشاعر ميشال سعادة من لبنان.

قراءة في قصيدة “مدينة الدمع”للدكتور عبد الكريم الأديب من لبنان بقلم الشاعرة حسناء حفظوني من تونس .

شكرا من القلب على هذه القراءة المائزة التي تدل على تمكنها من ادواتها التي ساعدتها على الابحار في عمق الرؤية النقدية بمنهجية موضوعية، معتمدة على اصول وقواعد التحليل النقدي،وهذا ان اضغط هنا للمزيدقراءة في قصيدة “مدينة الدمع”للدكتور عبد الكريم الأديب من لبنان بقلم الشاعرة حسناء حفظوني من تونس .

أغصان الشهوة..! بقلم الشاعر ميشال سعادة من لبنان.

يا لَلْغُربةِ !كيف تكتبُ أفراحَهاعلى تجاعيدِ أحزانِنا ؟كيف تضعُ سكّينَهاتُحرِّكُهُفي قلبِ الجِرَاح ؟ غُربةٌ تغتسلُ بدموعِ الأحبّةِتستحِمُّ بعطرِ السَّوسَنِوجرارِ الطُّيوبِ ! ما أقساكِ يا غربةًتعلّمينَ الحزنَ ونكأَ الجراحِتُداعبينَ عاشقيْنِ على اضغط هنا للمزيدأغصان الشهوة..! بقلم الشاعر ميشال سعادة من لبنان.