طوقُ تُراب..! بقلم الشاعرة نبيلة الوزاني من المغرب.

عبْرَ غلالة الأنافي قوقعة ( ومِن َبعدي الطُّوفان)كم مَخَر عبابُ ذاتِي المنغمسةِداخلَ بوتقةٍ تائهةِ البوصلةكأنْ لا شاغل لهاإلّا لهاثٌ ذابلُ الهسيسلبحثٍ شقيّ الخُطاعن صباحٍ يُزهرُ أمنياتي….ما أشدّ صفعاتِ أسايَوأنا عائدةٌ اضغط هنا للمزيدطوقُ تُراب..! بقلم الشاعرة نبيلة الوزاني من المغرب.

وأخيرا جاء الرد…بقلم الكاتب وائل زياني من تونس.

رفيقي ألمير حبيبي ورفيق روحي ..الدموع تملئ عينيا، يبدو انك جننت يا ألمير، كيف لك أن تغار من نفسك ها أخبرني أرجوك، لقد قطعت قلبي برسالتك هذه، هل جننت يا اضغط هنا للمزيدوأخيرا جاء الرد…بقلم الكاتب وائل زياني من تونس.

التّينة السّوداء..! قصة قصيرة جدا بقلم الكاتب وسام حفصي من تونس.

تلك التّينة السّوداء الكبيرة في أعلى الشّجرة أثارت نفسي وفتحت شهيّتي. ولكنّها كانت عالية، عالية جدّا. وكانت على طرف غصن غضّ دقيق ملتفت إلى السّماء. ولم يكن باستطاعتي أن أحصل اضغط هنا للمزيدالتّينة السّوداء..! قصة قصيرة جدا بقلم الكاتب وسام حفصي من تونس.

امرأتنا و وقعُ الزمكان.. بقلم عاطف بن عبد القادر من تونس.

صورة أخرى تنضاف إلى سجلات عجمة الأشياء التي نستدل بها على الخواء والهلاك المستبدّ الذي يتوارى بوهج الكلمة والفعل لحظة تعطّل إرادة اللغة عن التكلّم وتفقد الحروف مراجعها في زحمة اضغط هنا للمزيدامرأتنا و وقعُ الزمكان.. بقلم عاطف بن عبد القادر من تونس.

يَحصل في المرآة ..! بقلم الشاعرة بثينة هرماسي من تونس.

هي تنظرُوانا انظرو المرآة تفصلنا ..هي تحكي ..وأنا اغصّ الصّمتوأبلع صوتي ..هي تنادي ..وأنا أمرّولا اصغي اليهاتثرثر ..و تعاتبنيترقب عودتيوتسأل ..وأنا اتدثُر الغيابوأمضي عابرة ..على وجه المرآةأمشي ..أكتب الطريق ..واسير اضغط هنا للمزيديَحصل في المرآة ..! بقلم الشاعرة بثينة هرماسي من تونس.

المُعَلِمُ بَيْنَ الأَمْسِ وَالْيَوْمِ : بقلم المعلِم محمد جعيجع من الجزائر.

بِالْأَمْسِ كَادَ أَنْ يَكُونَ رَسُولَا … وَالْيَوْمَ صَارَ نُكْتَةً وَفُضُولَابْالأَمْسِ قْيلَ لَهُ مُعَلِّمًا مُرَبْـ … بِيًا، وَتَوَّجَ رَأْسُهُ الإِكْلِيلَاوَالْيَوْمَ أُسْتَاذًا مُرَافِقًا يُقَا … لُ لَهُ، وَكَانَ عِنْدَهُمْ مَخْذُولَابِالْأَمْسِ يَفْرَحُ بالذَّهَابِ اضغط هنا للمزيدالمُعَلِمُ بَيْنَ الأَمْسِ وَالْيَوْمِ : بقلم المعلِم محمد جعيجع من الجزائر.

رسالة لمصاب بالزهايمر..! بقلم الكاتب وائل زياني من تونس.

مرحبا حبيبتي كيف حالك؟ لا تستغربي قد تبدو لك بداية رسالتي ساذجة ولكن ماذا عساي أقول غير هذا، فأنا أخاف أن تقع رسالتي لك بين يدي زوجك، ماذا كان اسمه اضغط هنا للمزيدرسالة لمصاب بالزهايمر..! بقلم الكاتب وائل زياني من تونس.

تشظّي! بقلم الشاعرة إيمان بوطريعة من الجزائر.

عبرت الصباحات المفخخة بنظراتكعبرت المساءات الملغمة بصوتكولازلت حية أو نصف حيةعزفت عن ذكر القمر في ليليإذ لا قمر أغرى نجماتي اليافعات مذ دأبت على الرحيللم يسعفني ظلك الذي دأب على اضغط هنا للمزيدتشظّي! بقلم الشاعرة إيمان بوطريعة من الجزائر.

أبْحَثُ عن..! بقلم الشاعرة فاطمة محمود سعد الله من تونس.

أبحث عن حلميوقد تناثرت على مخدة الزمت خصلاتهعن حلم داعب ليلي..منطلقا سهما بلا مرمىعن رأسي تركض غزالة في رمال الذاكرةأبحثُ عن فكرة حُفِرتْ في أخدود العمربإزميل نحّات ماهرمن رآها شاردة؟ اضغط هنا للمزيدأبْحَثُ عن..! بقلم الشاعرة فاطمة محمود سعد الله من تونس.

مجنونتي..! بقلم الشاعر وائل زياني من تونس.

حبيبتي خاصمتها ..وعدت فدللتها ..فكانت تكابرني ..قبلتها حضنتها ..فأستسلمت لي ..وعلى كتفي نيمتها سألتها .. أغضبتي؟قالت لا ولكنني أرادتك ..فأغضبت نفسي ..حتى تراضيني ..تقبلني واليك تلقيني ..وبين الاحضاني ترميني ..وفي اضغط هنا للمزيدمجنونتي..! بقلم الشاعر وائل زياني من تونس.