كأنّ هذا الصباح يعلن عليك الوجد! بقلم الشاعرة إيمان بوطريعة من الجزائر .

منذ أحبّك وحتّى آخر القصيدة.. كأنّ هذا الصباح يعلن عليك الوجدالوجد طفل يرميني بحصاة ويخطئ اسمك على جبينيالوجد غيمة تهزأ بي بينما أعلن أمطاريالوجد فاصلة منقوطة بين الشهقة والشهقةالوجد رجل اضغط هنا للمزيدكأنّ هذا الصباح يعلن عليك الوجد! بقلم الشاعرة إيمان بوطريعة من الجزائر .

جديد درجة ثالثة بقلم الشاعر مداحي العيد من الجزائر.

سلوا وطني إذا خفيَ الجوابُيُجيبُكُمُ بما يحوِي الكتابُ…فكمْ سَفهًا بِنا أزرَى لئيمٌيُحقِّرُنا فأرداهُ العِقابُ…ألا يدري بِأنَّ الحُرَّ حُرٌّكنحلٍ لا يُرافقهُ الذُّبابُ…فلا يُبتَاعُ في سوقٍ عبيدٍوإنْ مَكرَتْ بسَيِّدِها الذِّئابُ…ومهما طالَ ليلُ اضغط هنا للمزيدجديد درجة ثالثة بقلم الشاعر مداحي العيد من الجزائر.

دموع القلم… بقلم الشاعر كمال أحمد حمادي من الجزائر.

أاتراني غارق في الأحلام أتقلبوالأشوق منى إليك نيران تلتهبأذاب كحل عينايا دمعي منسكببين الدمع والشوق فؤادي يتقلبكم صاح عشقي وكم حاولت انأكتمه اكفكف حنينه مني يتصببناره هدت حصون الكتمان غدتصرخات اضغط هنا للمزيددموع القلم… بقلم الشاعر كمال أحمد حمادي من الجزائر.

ضيفي بقلم الشاعر محمد جعيجع من الجزائر.

أُقابِلُ ضيفي واللّقاءُ يَطيبُ …بِبَسمَةِ ثَغرٍ والمُحيَّا يُجيبُأُضاحِكُهُ والرَّحْلُ في مَوضعٍ له …ودونَه إنزالٌ وضيفي طَريبُأقولُ له أهلًا وَسَهلًا وَمَرحبًا …بضيفِ رسولِ اللهِ مِسكٌّ وَطيبُوفي غَمرَةِ الترحيبِ أنزلَ رَحْلَهُ …وَ اضغط هنا للمزيدضيفي بقلم الشاعر محمد جعيجع من الجزائر.

الهزيمة تولد الرغبة في الإنتصار… بقلم الكاتبة آمال قشيشد من الجزائر.

نعود إلى الوراء نتدكر هزائمنا وخيبات أملنا فنشعر بالإحباط، البعض منا يتحفز ليواصل المسير والبعض الآخر يبقى أسيرا لتلك الآلام، فبين جدلية الإستسلام للهزيمة والتحفز بسببها، نطرح الإشكال الآتيهل بعد اضغط هنا للمزيدالهزيمة تولد الرغبة في الإنتصار… بقلم الكاتبة آمال قشيشد من الجزائر.

حنين… بقلم الشاعر كمال أحمد حمادي من الجزائر.

لاشيء يجمعنا إلا حروف رسمتتفيض عشقا من وراء الشاشاتأدمنت لقياك وطابت في حضرتكالأنس وسعدت بك جميع الاوقاتانت الحياة فيا بها والموت واقعناما احرق الفؤاد إلا بعد المسافاتأحن في كل يوم اضغط هنا للمزيدحنين… بقلم الشاعر كمال أحمد حمادي من الجزائر.

المَشيبُ… بقلم الشاعر محمد جعيجع من الجزائر.

دَعني أخوضُ غِمارَ الحَربِ والحَرَبِ …وَأَضفِرُ الدُّرَّةَ المُثلى مِنَ النَّسَبِلَعَلَّ نُورَةَ تَرضى وَهيَ قانِعَةٌ …بِبَعلِ شَيبٍ وَتُرضي هامَةَ الشِّيَبِمِن مُهجَتي مِن فُؤادي مِن مُنى كَبِدي …كَتَبتُ شِعري بِبيضِ الهِندِ في اضغط هنا للمزيدالمَشيبُ… بقلم الشاعر محمد جعيجع من الجزائر.

الهاتف الذكي.. بقلم الشاعر محمد جعيجع من الجزائر.

مَلِكُ الوَرى هاتفٌ جوّالُ …وبه المُنى إرسالُ واستقبالُصُوَرٌ.. كلامٌ حاضرٌ في حينهِ …ربحُ الورى وقتٌ و وَفْرُهُ مالُبه جَولةٌ في عالمٍ من قريةٍ …أضحت حُدودَهُ والعلومَ تُطالُطبٌّ وهندسةٌ وأجرامٌ وأخـ اضغط هنا للمزيدالهاتف الذكي.. بقلم الشاعر محمد جعيجع من الجزائر.

لغةُ أهل الجنّة… بقلم الشاعر محمد جعيجع من الجزائر.

فَصيحُ الحَرفِ بالقُرآنِ حيَّا …لسانًا قد حَباهُ اللهُ حَيَّافَأَحياهُ لأزمانِ بحِفظٍ …وراق محمّدًا طه نَبيَّاثمانيةٌ وعشرونَ الضِيا في …سَماءِ الكَونِ إشراقُ المُحيَّاحُروفٌ تَملأُ الدُنيا سَناءً …وتَضْوي الكونَ أضواءً سَنيَّاوتَحظى في اضغط هنا للمزيدلغةُ أهل الجنّة… بقلم الشاعر محمد جعيجع من الجزائر.

في كأس ماء بقلم الشاعر عبد الرزاق الصغير من الجزائر.

تنعكس جبال وقبائلومساءات صفراء باهتةجد قديمةو معارك أهليةجنازات وحفلات زفافملاعق القهوة البلاستيكية مغلفة وموثوقة في أكياس سكر صغيرةخيط دخان لازال ينبعث من عقب سيجارة مسحوقة في منفضة برونزيةكؤوس فارغةكأن القيامة اضغط هنا للمزيدفي كأس ماء بقلم الشاعر عبد الرزاق الصغير من الجزائر.