القيم وإرادة القوة عند نيتشة بقلم الكاتبة خديجة مسعودي من تونس.

إنّ البحث في أصل المفاهيم كان بمثابة التقويض لما اتجه له مفكري عصر الحداثة من أفكار واعتقادات خاطئة، باعتبارها أصنام فارغة تحتاج إلى إعادة النظر ليكشف عن فراغها وخواءها . اضغط هنا للمزيدالقيم وإرادة القوة عند نيتشة بقلم الكاتبة خديجة مسعودي من تونس.

وَتسْأَلني مَا الفرقْ..!؟ بقلم الشاعرة حسناء حفظوني من تونس.

وَيَحدثُ أنْ تَسْأَلَنِي في العشقْكَيْفَ أحِبّك دُونَ غيركَوَمَا الفرقْ… ؟لاَ لحْنَ سِوَاكَ شَاكسَ أُنُوثَتِيبَيْنَ المُهْرَةِ والقِيثارهْرِجَالُ القبيلةِ يَا سيّدِيلاَ يفْقَهُون الفرقْكلُّهم يَعزِفُونَ وَصْلاتِ الذّكُورةِعلى أوتار الشّبقْنَشَازا خارجًا عن مِيزَان العِشقْإلّاكَ اضغط هنا للمزيدوَتسْأَلني مَا الفرقْ..!؟ بقلم الشاعرة حسناء حفظوني من تونس.

على عتب الرّيح للعشق حكايا … بقلم الشاعرة بثينة هرماسي من تونس.

يعود كلّ مساء إليّ مرهقا ،أمشّطله شعرهو أروي له حكاية ،فيغفو فوق صدري و يجثم .. مسكين هذا اللّيل ! تروي الغيمة ..على عتب اللّيل حكايات ..على نواصي الحياة مساكين اضغط هنا للمزيدعلى عتب الرّيح للعشق حكايا … بقلم الشاعرة بثينة هرماسي من تونس.

أَبـِــــي… بقلم الكاتب الناصر السعيدي من تونس.

المقدّمة : حُكي أن صيّادا غرس حديقة حذو البحر و أصبح بستانيّا .. و لمّا أزهرت الحديقة رحل البحّار في بحار اللّــه. أيّها الشّاهقُ الشّامخُ المُمْتدْ أيّها الكريمُ الشّهمُ بلا اضغط هنا للمزيدأَبـِــــي… بقلم الكاتب الناصر السعيدي من تونس.

قد تنفلت الوعول من عقالها..! بقلم الشاعرة فاطمة محمود سعدالله من تونس.

وصلتُ…حين خَلعَت السماءُ عباءة الغيومرأيتك…تنهمر رذاذ وميضسمعتك..تركض بين المجرات كسربِ وعول أفلت زمامُها من الأسر.ناديتكَ…رجوتك…مررت كشهاب سهميرجم شياطين الكلامفلماذا يصر صداك على اجتياح صمتي؟ قبل أن تتشكل الغيماتُعلى صفحات الماء،أيائل اضغط هنا للمزيدقد تنفلت الوعول من عقالها..! بقلم الشاعرة فاطمة محمود سعدالله من تونس.

و افترقنا… بقلم الكاتبة أمينة عثمان فاتح من تونس.

و افترقنا.. و لم يعد منا رجاء..و لم يعد الحب رمزا للبقاء..و أفنينا جميع مواعيد اللقاء..موعدا ..موعدا..و لم يعد مكانا يرفعنا معا..و لا شارعا يحتمل عبورنا نحن الاثنينو لا مقعدا اضغط هنا للمزيدو افترقنا… بقلم الكاتبة أمينة عثمان فاتح من تونس.

السّؤال الأخير بقلم الشاعرهيثم الأمين من تونس.

الرّجل الذيكان يجلس، وحيدا، في عرائهِلم يكنْ.. يتيما؛لقد كان يحمل، في حقيبة سفرهِ،طفلا صغيرا ملفوفا في أغنيات أمّهِو كانت ساعة فمه تشير إلى حليب نهديها و بكاء خفيفْ !!الرّجل الذيكان اضغط هنا للمزيدالسّؤال الأخير بقلم الشاعرهيثم الأمين من تونس.

افكار فوضوية…! بقلم الشاعرة سامية خلف الله بن منصور من تونس.

قد تجد قبر افكاري الفوضويةتحت شجرة اللوزاخاف يكتشف الليلاني شاعرة…..تمرر أصابعها كما تشتهيعلى خزائن انفعالاتها الطازجةلا تعرف كيف تكويقمصان الحب المجعدةتتحسس مرونتهافهل تكتمل نصوصها!تضحك من جراحات حرفهاتستشير ازهار النورفي فحواها….الوقت اضغط هنا للمزيدافكار فوضوية…! بقلم الشاعرة سامية خلف الله بن منصور من تونس.

إِسْهَابٌ… بقلم الشاعر عمر سبيكة من تونس.

لَوْ أَسْهَبَ النَّوَّارُفِي كِتْمَانِهِ الْخَافِي،خَفَى الْمُنْسَابُفِي نَبْرَاتِهِ الظَّمْأَىخَيالَ الْمَاء،ِأَوْرَىبِالْمَرَايَاغُرْبَةً الْقَتْلَىسَجَىآبَادَهُ الْجَذْلَى،تَوَارَتْبِالْعَرَى الْأمْطَارُ،فِي مَرْثِيَّةٍمَرْئِيَّةٍتَرْتَادُهَا الْأَقْمَارُفِي إسْرَاءِهَا الْحَافِي،حَكَى تِمْثَالُهُ الْحَاكِي،تَرَاءَىفِي التَّصَاوِيرِ الَّتِيلَا تَرْتَوِيمِنْ بَوْحِهَا الْأَسْرَارُ،أَلْقَيفِي مَرَاثِي الْمَاءِفِي أَسْحَارِهِ السَّكْرَىخَيَالاَتِ الْجَوَى،لَوْ أَسْهَبَ الْمُنْسَابُفِي اضغط هنا للمزيدإِسْهَابٌ… بقلم الشاعر عمر سبيكة من تونس.

عُدتُ للتوِّ من الحُلمِ …! بقلم الشاعرة مفيدة الوسلاتي من تونس.

عُدتُ للتوِّ من الحُلمِأفكاري حُبلي ودياني ممتلئة بالحَيرةككلّْ الغرباء القادمين من الوجعأحلامنا ورقة التوت الَّتي نداري بها سوءة الواقععُدتُ وفي قَريةِ جَسدي أشْجار الجمر تَسري في العروقأفكاري مضطربة كغَيمة شريدةوصراخ اضغط هنا للمزيدعُدتُ للتوِّ من الحُلمِ …! بقلم الشاعرة مفيدة الوسلاتي من تونس.