في وطني …بقلم الشاعرة رحيق محمد من موريتانيا.

“إهداء الى الشعوب التي فتكت بها الحرب”في وطني يتساقط الأبيض دماويتأرجح الصباح ليبقيني يقظافي وطني تتطاير الحمامات لتعلنإشارات حمراء هي تشبه هوريشيما فعلاتقاذف الجثث مرسىملقاة على هامش النكسةفي وطني يولد اضغط هنا للمزيدفي وطني …بقلم الشاعرة رحيق محمد من موريتانيا.

“ذكرى وفاة” قصة قصيرة بقلم الكاتب خليل بوبكر من موريتانيا.

أما قبل فقد كنا نموت لتولد الأوطان، وأما بعد فأعتقد بأن الأوطان أصبحت تولد لنموت.. تعوحدَ صديقي أحمد على أن ينام في وقت متأخر عشية كل ذكرى، ولا يستيقظ إلا اضغط هنا للمزيد“ذكرى وفاة” قصة قصيرة بقلم الكاتب خليل بوبكر من موريتانيا.

سجينة المرايا..! بقلم الشاعرة رحيق محمد من موريتانيا.

سجينة المرايا أناتعكسني الحياة بتلك النظرة الخائبةتلقيني مربوطة الجناحينإلى أين أطير تضربني بشدةبفتاتها المكسور على طاولتي الهشةسجينة المرايا أناأخبء خوفي هناوأنظر هل ياترى يسمعني أحد !يسيل الكحل من جفنتيوأمارس بذلك اضغط هنا للمزيدسجينة المرايا..! بقلم الشاعرة رحيق محمد من موريتانيا.

ذلك الظل … كأنه أنت..! بقلم الشاعرة رحيق محمد من موريتانيا.

في تلك الغرفة الوحيدةلم يطرق بابي سوى ذلك الظل …كأنه أنتأتخيلك لساعات طويلةتجلس بجانبي لتكسر تاء الوحدةمن ثم تخبئني بدفء بعيدحتى أوشك على الانصرافوأعود لكنني لا أراك من جديداغتربت في اضغط هنا للمزيدذلك الظل … كأنه أنت..! بقلم الشاعرة رحيق محمد من موريتانيا.

الجندي ٠٩ المهجور! بقلم الكاتب يوسف أحمد عبدي من موريتانيا.

في إحدى كتيبات حفظ السلام، يتواجد جندي مهجور، من الداخل ويائس حتى ترك حياة المدن، ولتحق بالجيش ليكمل باقي عمره على الحدود تفصله، صانتيمترات قليلة عن البلد المجاور دوما ضاغضا اضغط هنا للمزيدالجندي ٠٩ المهجور! بقلم الكاتب يوسف أحمد عبدي من موريتانيا.

لا أحد يتشارك معي صفحاتي المملة..! بقلم الشاعرة رحيق محمد من موريتانيا.

لا أحد يتشارك معي صفحاتي المملةلا أحد يطرق باب الوحدةكي يراني بصورتي الهستيريةملامحي متناغمة السطوركأغنية حزينةأولها حب وضياعوآخرها فراق واشتياقلا أحد يجلس بجانبييرافق الصمت معيوأحيانا يفتح أحاديثا متناقضةيستمع الى حس اضغط هنا للمزيدلا أحد يتشارك معي صفحاتي المملة..! بقلم الشاعرة رحيق محمد من موريتانيا.

بدون وداع افترقنا.. بقلم الشاعرة رحيق محمد من موريتانيا.

بدون وداع افترقنافاختلف الليل على لنهارصرنا بين الحين والآخرنجوب البلادبدون وداع … افترقناكأغصان شجيرات تم قطعهاو بيعها في أقرب حانوت للبناءليست بذي أهمية واعتدالبدون وداع افترقنا ….ومضت تلك الأيام …كنا اضغط هنا للمزيدبدون وداع افترقنا.. بقلم الشاعرة رحيق محمد من موريتانيا.

الفراغ الداخلي بقلم يوسف أحمد عبدي من مورتانيا.

في إحدى المدن هناك شخص لا ينام في الليل لأنه غدر به الزمن لا يستطيع عدم التفكير بما مضى كان يستند على أشخاص في هذه الحياة القاسية لا يخول له اضغط هنا للمزيدالفراغ الداخلي بقلم يوسف أحمد عبدي من مورتانيا.

الطريق إلى انبيكه تكانت ” بقلم الكاتب يوسف أحمد عبدي من موريتانيا.

إستيقظت صباح اليوم السادسة فجرا في العاصمة انواكشوط غسلت وجهي بالماء صليت صلاة الفجر بعد الكثير من الاستغفار والصلاة على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين حملت حقيبتي ووضعتها على اضغط هنا للمزيدالطريق إلى انبيكه تكانت ” بقلم الكاتب يوسف أحمد عبدي من موريتانيا.

“مناجاةُ سندباد” بقلم الشاعر خليل بوبكر من موريتانيا.

حياتي…يا رفيقتي التي لا تمسك يدي،أما كفاكِ تدلُلاً وتأنُّـثاً في سماءِ بلديأما كفاكِ تآلُـفاً وصحبةًلشيطان الفراق المُعتدِألا تحسين بمشاعري الغاضبةوحُـبِّي المضمَّدِأي إنسانية تلك التي تجعلكتخسرين شغف شبابك المتَّقِدِلا أريدكُ هكذا..كطائرٍ اضغط هنا للمزيد“مناجاةُ سندباد” بقلم الشاعر خليل بوبكر من موريتانيا.