أرَى الأشْيَاءَ بِطَرِيقَةٍ مُخْتَلِفَةٍ..! بقلم الشاعر عادل سعد يوسف من السودان.

فِي الخَامِسَةِ والأرْبَعِينَبَدَأتُ أرَى الأشْيَاءَ بِطَرِيقَةٍ مُخْتَلِفَةٍلَمْ أعُدْ أفَكِّرُ فِي المَرَايَا/ المَرَايَا الَّتِي تَنْبِضُ بِشَعْرِيَ الأبْيَضِ وَلا تَعْرِفُ انْطِبَاعَاتِي الشَّخْصِيَّةَ عَنْ مِشْنَقَةِ الضَّوْءِ، لا تَعْرِفُ أسْبَابًا لِمَهَارتِي الجَدِيدَةِ فِي حِيَاكَةِ اضغط هنا للمزيدأرَى الأشْيَاءَ بِطَرِيقَةٍ مُخْتَلِفَةٍ..! بقلم الشاعر عادل سعد يوسف من السودان.

ثَلاثُونَ يَوْمَاً…! بقلم الشاعر عادل سعد يوسف من السودان.

ثَلاثُونَ يَوْمَاًثَلاثُونَ قَصِيدَةًتَشْتَعِلُ مِثْلَ شَجَرَةٍ تَخْلَعُ ثَوْبَهَا وَتَرْكُضُ فِي دَمِيمِثْلَ فَرَاشَةٍ تَحْمِلُ أزَامِيلَهَا الأُسْطُورِيَّةَلِتَنْحِتَ حَيَاةً قُرْبَ يَنَابِيعِ الآلِهَةِثَلاثُونَ يَوْمَاًثَلاثُونَ قَصِيدَةًمِنْ الشَّلالاتِ الْمُخَبَّأةِ بَيْنَ نَهْدَيْكِمِنَ الْحِكَايَاتِ الَّتِي تُغَسِّلُ غُلْيُونَهَا فِي ضِفَّةِ اضغط هنا للمزيدثَلاثُونَ يَوْمَاً…! بقلم الشاعر عادل سعد يوسف من السودان.

سَأبْكِي كَثِيرَاً..! بقلم الشاعرعادل سعد يوسف من السودان

سَأبْكِي سَأبْكِي كَثِيرَاً كَثِيرَاً جِدَّاً وَمِنْ دُونَ تَوَقُّفٍ سَأبْكِي كَرَجُلٍ أصَابَتْهُ صَاعِقَةٌ مِنَ الْحَسْنَاوَاتِ كَشَجَرَةٍ لا تُقَبِّلُ ثِمَارَهَا فِي الشِّتَاءِ كَطُبُولٍ مَقْطُوعَةِ الأصَابِعِ كَشَاعِرٍ يَزْرَعُ أمَامَ الْبَحْرِ مَقْبَرَةً مِنَ الْقَصَائِدِ اضغط هنا للمزيدسَأبْكِي كَثِيرَاً..! بقلم الشاعرعادل سعد يوسف من السودان

الجريمة الخالدة ذات الاقراط… بقلم الشاعرة نجلاء التوم من السودان.

في سقيفة قلبيبسيطاً حادَّاً مثل مأموريته ،أحاديّاً بحيثُ يستحيلُ قوله .قلتُ لننهي المسألة ؛رُوحي خاليةٌ ومُتورَّمةوصورة حبيبي محفورةٌ في الورم مثل وسمٍ في بطنِ ثورٍ أحمر ،وكُلنا لم نحدُثمثلك تقريباً اضغط هنا للمزيدالجريمة الخالدة ذات الاقراط… بقلم الشاعرة نجلاء التوم من السودان.

صلصال..! بقلم الشاعر إبراهيم عمر “الرحال” من السودان.

احدد نفسي آمناً فيما يجتاح الأنحاء اغسل راسي تحت مطر حمضي حارق ودافعي انني آلة أصدأ في مسرح البشر بينما هم يشيخون تتآكل عزقاتي وصلاحيتي تنفذ وانا مبرأ ولست بشري اضغط هنا للمزيدصلصال..! بقلم الشاعر إبراهيم عمر “الرحال” من السودان.

تراجيديا الوطن..! بقلم الشاعر محمد سيزيف من السودان.

من سيشتري كفناً لكل هذا الأحزان بعد موتها!.لست شاعر بما يكفيلرتق جرح البلاد النازفلو كنت طبيبا ماهراًلربما إستئصلت كل الأورام الخبيثةمن جسد هذا البلاد.من يحفر مقبرةيسع كل هذا الأنين بعد اضغط هنا للمزيدتراجيديا الوطن..! بقلم الشاعر محمد سيزيف من السودان.

من أنت..!؟ بقلم الشاعر إبراهيم عمر “الرحال” من السودان.

لأنك الملاكاعوذ لك جنة تليق بعنصركاهذب لك جحيمي، جمرة جمرة..واخاتل.ادوخك بالمشتبهاتازور لك الدرك، الذي اتجمر فيهفلايصير جحيما.اضمد خلسة تعورياحصد رضاك من غروري..أفتتاني بالوباءولا املك ان احميك من حصائدي*تحت بوابة الهجراقارع اضغط هنا للمزيدمن أنت..!؟ بقلم الشاعر إبراهيم عمر “الرحال” من السودان.

مارلين..! بقلم الشاعر محمد سيزيف من السودان.

مارلينإمرأة الدخان القادمة من أدغال أمازون ..أيتها السمكة الطازجة،وهبتك قلبي طعمةلم لا تقعين ضحية صنارتي!.مارلينتعالي هنا ..سأخذك إلى البحرنجمع الاصدافو نقلد الاسماك في السباحةننام عرايا على الشاطيءو الشمس تمحنا حمام اضغط هنا للمزيدمارلين..! بقلم الشاعر محمد سيزيف من السودان.

أغنية اللاجئ الإفريقي..! بقلم الشاعرة نيالاو حسن ايول من جنوب السودان.

لمن يهمه الأمر:وجهي نهر صغيرلكنه لا يحمل أى وجه شبه مع نهر ” الراين” .قريباً سيفيض كعاصفة في الظلام.صاخبة قادمة إلى بيوتكم ،ذائبة في الهواء والمياه والأسوار الحجريةتصل حدها الأقصى اضغط هنا للمزيدأغنية اللاجئ الإفريقي..! بقلم الشاعرة نيالاو حسن ايول من جنوب السودان.

الجدار الحجري بقلم الشاعرة نيالاو هاوول Nylawo H Ayul من جنوب السودان.

أَمام الجِدار بِالقُرْبِ من النَّافِذَةِفي كل يَوْم، في نفس الوَقْتأقْفُ و القِطُّ الأسودأقول: ” مَن يجرُؤ على وضَع الجَرَس على عُنُق القِطُّ! “في كل يَوْم، في نَّفْسِ الوَقْت ،يُعيد القِطُّ اضغط هنا للمزيدالجدار الحجري بقلم الشاعرة نيالاو هاوول Nylawo H Ayul من جنوب السودان.