صلصال..! بقلم الشاعر إبراهيم عمر “الرحال” من السودان.

احدد نفسي آمناً فيما يجتاح الأنحاء اغسل راسي تحت مطر حمضي حارق ودافعي انني آلة أصدأ في مسرح البشر بينما هم يشيخون تتآكل عزقاتي وصلاحيتي تنفذ وانا مبرأ ولست بشري اضغط هنا للمزيدصلصال..! بقلم الشاعر إبراهيم عمر “الرحال” من السودان.

تراجيديا الوطن..! بقلم الشاعر محمد سيزيف من السودان.

من سيشتري كفناً لكل هذا الأحزان بعد موتها!.لست شاعر بما يكفيلرتق جرح البلاد النازفلو كنت طبيبا ماهراًلربما إستئصلت كل الأورام الخبيثةمن جسد هذا البلاد.من يحفر مقبرةيسع كل هذا الأنين بعد اضغط هنا للمزيدتراجيديا الوطن..! بقلم الشاعر محمد سيزيف من السودان.

من أنت..!؟ بقلم الشاعر إبراهيم عمر “الرحال” من السودان.

لأنك الملاكاعوذ لك جنة تليق بعنصركاهذب لك جحيمي، جمرة جمرة..واخاتل.ادوخك بالمشتبهاتازور لك الدرك، الذي اتجمر فيهفلايصير جحيما.اضمد خلسة تعورياحصد رضاك من غروري..أفتتاني بالوباءولا املك ان احميك من حصائدي*تحت بوابة الهجراقارع اضغط هنا للمزيدمن أنت..!؟ بقلم الشاعر إبراهيم عمر “الرحال” من السودان.

مارلين..! بقلم الشاعر محمد سيزيف من السودان.

مارلينإمرأة الدخان القادمة من أدغال أمازون ..أيتها السمكة الطازجة،وهبتك قلبي طعمةلم لا تقعين ضحية صنارتي!.مارلينتعالي هنا ..سأخذك إلى البحرنجمع الاصدافو نقلد الاسماك في السباحةننام عرايا على الشاطيءو الشمس تمحنا حمام اضغط هنا للمزيدمارلين..! بقلم الشاعر محمد سيزيف من السودان.

أغنية اللاجئ الإفريقي..! بقلم الشاعرة نيالاو حسن ايول من جنوب السودان.

لمن يهمه الأمر:وجهي نهر صغيرلكنه لا يحمل أى وجه شبه مع نهر ” الراين” .قريباً سيفيض كعاصفة في الظلام.صاخبة قادمة إلى بيوتكم ،ذائبة في الهواء والمياه والأسوار الحجريةتصل حدها الأقصى اضغط هنا للمزيدأغنية اللاجئ الإفريقي..! بقلم الشاعرة نيالاو حسن ايول من جنوب السودان.

الجدار الحجري بقلم الشاعرة نيالاو هاوول Nylawo H Ayul من جنوب السودان.

أَمام الجِدار بِالقُرْبِ من النَّافِذَةِفي كل يَوْم، في نفس الوَقْتأقْفُ و القِطُّ الأسودأقول: ” مَن يجرُؤ على وضَع الجَرَس على عُنُق القِطُّ! “في كل يَوْم، في نَّفْسِ الوَقْت ،يُعيد القِطُّ اضغط هنا للمزيدالجدار الحجري بقلم الشاعرة نيالاو هاوول Nylawo H Ayul من جنوب السودان.

أنا صانع الوجوه..! بقلم الشاعرة سارة عبدالله من السودان.

أنا صانع الوجوهأحبها صاخبة ومعوجةخربة وفارغة على الدوامبشفاه متدلية ووقحة تقول أحبكأسكب فنجاني عسلا وزنبقتينوأغني“ياعيونك سود وحلوي”اضع عصابة على خصريالفانيلياوالضحكأنف معقوف وآخر مشاغبشاربان للزينةأشتعل واندلقاتمخضهذا وجه غير صالح للشربضال وضئيلاوعلي اضغط هنا للمزيدأنا صانع الوجوه..! بقلم الشاعرة سارة عبدالله من السودان.

باقة شعر… بقلم الشاعرة سارة عبدالله من السودان.

في البدءكان الوَشْم ُنتوءًا حالمًاوكبيرًاالموسيقىنشوةلم تُدركالسريرةُأنثي بقلبٍ مُتسلِّقالكلامُ صِنارةٌتلتهم قمرًا مُرَقَّطًاإلي يومِ القيامةالتاريخُمُزحة في فم شيطانالعشقُبئرٌ ضامرةٌالوجودُحِيلة للعبوروالأقراطُنيازكًا لاهثةثُمَّ كانت أمّيكلّ الكائناتوأنا أكورديونيتدلّىيُطفئ وردهاوينام.

جَبَينكِ… بقلم الشاعر عادل البراري من السودان

في جبينكقُبَلة الريد الخريفدهشة الشوق السكونسَكَرَان نشوة جِنَوَنَممدود فرحة وحبورفي عيونكِزحمة الناس الكتاربين مدأك والازدحامناس مقسمه بين الإرتحال والإغترابمبايعة الوهم للضفافوالبائعكِ رسمكِبين مزادات الإرتهانبين غفلة لحظة خصاموحضوركِ مرسوم بريشة كمالمزركش اضغط هنا للمزيدجَبَينكِ… بقلم الشاعر عادل البراري من السودان

أمْبَارِحْ… قصيد في الشعر المحكي بقلم الشاعر عادل سعد يوسف من السودان

أمْبَارِحْ كَانْ الشَّارِعْ لابْسِكْ دَهْشَهْ وأقْصَرْ مِنْ شَهْقَة لُونِكْ في أنْفَاسْ الرَّعْشَه الْعَبَرَتْ بِينْي وبِينِكْ وأبْعَدْ زَي عَصْفُورْ فِي بَحَّةْ صُوتِكْ وإنِّكْ ……………… ……………… يا بتْ مِنْ نَهْرِينْ شَارْدَاتْ فِي اضغط هنا للمزيدأمْبَارِحْ… قصيد في الشعر المحكي بقلم الشاعر عادل سعد يوسف من السودان