حاورني أيها الشعر..! بقلم الشاعر محمد سيزيف من السودان.

عن الشٌٍعر يقُول بُورخيس:“التعبير عن الجمال بكلمات محبوكة بصورة فنية”.الشٌٍعر مرحباً عليك، اتعرفني؟أنا ابنك المنسي سيزيف،المشرد من حديقة اللغة، المعلق على مشانق ابياتك متدلى الرأس، راعش اليدين، حافي القلب كادام اضغط هنا للمزيدحاورني أيها الشعر..! بقلم الشاعر محمد سيزيف من السودان.

الربّ..الأرض..الفوضى..بقلم الكاتبة نسرين محمد من السودان.

قالوا نحن الذين ابتكرنا أسس التبعثرفي الارض.. كانت العقوبة ، رحيلادعا الإمام على الجميع.لا داعي لذكر دعائهمُسنةرأيت في عينيها حزنا قديمانسيت كيف تلقى الاسئلة السؤال محرم علينانحن من جئنا بالبلاءكما اضغط هنا للمزيدالربّ..الأرض..الفوضى..بقلم الكاتبة نسرين محمد من السودان.

موظف الدولة المُحترم.. قصة قصيرة بقلم الكاتبة نسرين محمد من السودان.

السادسة صباحًا ، كعادتك بدأت في ترتيب مهام يومك كموظف دولة مُحترم كما يُقال ، بعد تناول فنجان قهوة و السجائر تخرج إلى عملك في الموعد نفسهالمكان تغير!!تتساءل أين ذهب اضغط هنا للمزيدموظف الدولة المُحترم.. قصة قصيرة بقلم الكاتبة نسرين محمد من السودان.

حبيبتي ربة العشق..! بقلم الشاعر إبراهيم الرحّال من السودان.

في ليلتك المخبأة في ليل اللهاتحراكفتتجلين ليوانا المسرف في الضراعةالبازل دمعي في التوسلالمنقطع في غار القياملليلتك اقوم متوكئاً كلفياركع واطيل سجودي لأقبلك في فسحة بين جبهتي والأديماسبحك حبيبتى الأعلى.حبيبتي يا اضغط هنا للمزيدحبيبتي ربة العشق..! بقلم الشاعر إبراهيم الرحّال من السودان.

اِمرأةُ النورِ والظلامِ… بقلم الكاتبة ملاذ الامين الصادق من السودان.

هكذا …دونَ أي رغبةٍ بإستئنافِ شعورِ الوجودِ معها، طالما لا زِلتُ أُعاني تُخمةَ الظهورِ مع من قيّلَ عنها (كاتِبة)والتي تسكنُ داخلي!اِمرأةُ النورِ والظلامِ هيتعلمُ جيدًا كيف تتوزعُ علي عمري ودونَ اضغط هنا للمزيداِمرأةُ النورِ والظلامِ… بقلم الكاتبة ملاذ الامين الصادق من السودان.

كوب ” شاي” قصّة قصيرة بقلم الكاتبة نسرين محمد من السودان.

العديد من الكُتب والأوراق المبعثرةتحـمل عنوان قصة مات أبطالهالم يعرف ما لون بدايتها رغم أن يده غارقة في دماء النهايات يقف حائرًا على حوافِ القصص كُلما قرأ جزء مما كتبيحرق اضغط هنا للمزيدكوب ” شاي” قصّة قصيرة بقلم الكاتبة نسرين محمد من السودان.

درس جديد… بقلم الكاتبة نسرين محمد من السودان.

ذات نهار ممطر كان يسعى بين الديوان وراكوبة جدتي، وجهه مسود قبل البشرىخمسة وعشرون عامًا مضت، ولا زالت جدتي تذكر الحادثة كما لو أنها حدثت للتو كلما رأتنيحينذاك كان أبي اضغط هنا للمزيددرس جديد… بقلم الكاتبة نسرين محمد من السودان.

هل سمعت يومًا باِمرأةٍ مسكونة…! بقلم الكاتبة ملاذ الامين الصادق من السودان.

هل سمعت يومًا باِمرأةٍ مسكونةيوقِظُ الليلُ الطويل بها أرواحًا خرابتتوزعُ بعددِ نجومهِجانب السريرِوعلي النافذة و بالمِرآةعلي الحائطِ والدفترِوكلِ ممرٍ يقودُ إليك!اِمرأةٌ قيّل عنها “مجنونة”تحومُ الشوارعَ والأزقةِ والمقاهيباحثةً عنكَ وعِطرك الغافي اضغط هنا للمزيدهل سمعت يومًا باِمرأةٍ مسكونة…! بقلم الكاتبة ملاذ الامين الصادق من السودان.

صوت المغني بقلم الكاتبة نسرين محمد من السودان.

لم نتجاوز شيئًا؛ ها هو كل ما تخطيناه يخرج لنا (لسانه) ساخرًا منا؛ من هروبنا اللا نهائي. أبدًا لم يكن بسبب الخوف من الآتي، بل كانت تكبلنا: ضحكة الحبيب، وبعض اضغط هنا للمزيدصوت المغني بقلم الكاتبة نسرين محمد من السودان.

هي النهر… بقلم الشاعر برهان نورالشام جيفارا من السودان.

أيتها النهر الجميل بمياهكِ المجازيةأفكاري اليتيمة كبَّلها سقم الذهولالمساء تستشعر رونقفمِّي مخدوش يتهرب منها بنات الشفةالفراغ اللعين أكل آخر حرف كنت أنسجهاتابوت من إستفهامات التعجب تنادي جثة فمِّي بإلحاحٍإن جاز اضغط هنا للمزيدهي النهر… بقلم الشاعر برهان نورالشام جيفارا من السودان.