عربدات في ضحى الجغرافية..! بقلم الشاعر جمال البقالي من المغرب.

تزداد الحماقة جموحا…فأعيد طرح السؤال على نفسي…من هم العرب ؟وأين يسكنون ؟ما جدوى وجودهم في خريطة لم تتسع لأحلامهم ؟دعوني كطفل مبتدئ يحاول رسم خريطةٍتبدأ من هضاب صحراء برقة ،إلى اضغط هنا للمزيدعربدات في ضحى الجغرافية..! بقلم الشاعر جمال البقالي من المغرب.

هو يحب السفر..! بقلم الشاعرة سيليا عيساوي من الجزائر.

هو يحب السفرو أنا لي قدمان صغيرتانو قصائد كثيرة غير مكتملةعن الوطنو بطاقة هوية خضراءتحمل وجها صغيراو مليئا بالوطنغير صالح للسفرمنذ رحيلهصارت تنمو لي على الرقبة كل يومشامة جديدةربما كانت اضغط هنا للمزيدهو يحب السفر..! بقلم الشاعرة سيليا عيساوي من الجزائر.

الْغُرْبَةُ قَصِيدَتِي الْغَائِبَةُ..! بقلم الشاعرة فاطمة شاوتي من المغرب.

لستُ وحْديَ الغريبةَ…الأرضُ أيضاً غريبةٌتغضبُ…تَتَزَلْزَلُ سُرَّتُهَاثم تستكِينُ إلى جدارٍ…تحفرُ فيهِ:دَوْرَتِي في رأسِكِ لا في رأسِي…. لا أحدَ يحرسُ الأرضَ…لا أحدَ يُوقِفُ زمْجرةَ البركانِْنتبادلُ الخوفَ…نتبادلُ الغضبَلا أحدَ يُوقِفُ الطوفانَْ…. الملائكةُ منشغلُونَ اضغط هنا للمزيدالْغُرْبَةُ قَصِيدَتِي الْغَائِبَةُ..! بقلم الشاعرة فاطمة شاوتي من المغرب.

خربشات في جسد القصيدة ان تكون وحدَكَ ( شَذَرَات ) بقلم الشاعر ميشال سعادة من لبنان.

50 لو تَمُوتُ الذَّاكرَةُتَبَاهَى النِّسيَانُ على ثَغرِ مَوجَةٍلو تَمُوتُ الذَّاكرَةُماذا يَبقَى مِنَ الحَيَاة ؟! فِي المِلحِ ذَاكرَةٌفِي المَوجِ مَوتٌ حَتمِيٌّ آدَمُ !الحَبِيبَةُ حَيَاةٌ وَمَوتٌلكِنَّهَا ذَاكَ العِشقُ الإلَهِيُّ .. 51 أن اضغط هنا للمزيدخربشات في جسد القصيدة ان تكون وحدَكَ ( شَذَرَات ) بقلم الشاعر ميشال سعادة من لبنان.

صرخة مهزوم..! بقلم الشاعر محمد بوحجر من تونس.

في وطن الخذلان..في بلد الموت البطيء و الأوهام..الحلم فيه حبيس الجدران..مرت السنون بطعم كريه..نصبح على خسارةو ننام على الفقدان..و يأتي أصحاب البلادليعلنوا عن عيد البهتان..عيد كرس فينا الحقدو زاد حالنا اضغط هنا للمزيدصرخة مهزوم..! بقلم الشاعر محمد بوحجر من تونس.

رعشة الاستغراق…! بقلم الكاتبة آمال بن عبد الله الجزائر.

أعيش في الكون اللانهائيتبهرني الطبيعة بكل ما فيها، حين أسرح في ربوعهاتنعشني رائحة الرمل المبللة بقطرات دموع السماءأتسلى باللعب بألوانها الزاهيةياسمين أبيض ورد أحمر وعباد شمس أصفر وأقحوان أرجواني واللؤلؤة اضغط هنا للمزيدرعشة الاستغراق…! بقلم الكاتبة آمال بن عبد الله الجزائر.

هي الأماني ..! بقلم الشاعرة بثينة هرماسي من تونس.

هي الأماني ..تحملني على الكفّتشمخ ..لتفسح لي مقعد فرحعلى الرفّ ..دنيء يجذبني اليه ..ليسقطني ..و يغوص بي في هوّته ..فأنادمه ندبهعلى أطلال الكبوو الهفوأفرّ منه ..فيتبعني ..في مخاتلة ،،أرنو إليه اضغط هنا للمزيدهي الأماني ..! بقلم الشاعرة بثينة هرماسي من تونس.

وأختم فيك القصيد..! بقلم الشاعرة بثينة هرماسي من تونس.

كنّا نسير معاجنب إلى جنب نمشي حثيثاوكان الطريق يمضي بنا .. ينبسط ..يدبّ .. يعلو ..يبطئ .. ينساب ..يهرول .. ينحدر ..فنتدلى .. تشدّني ..واشدّك .. نمسك بأطرافهونتشابك بلغنا الزحام اضغط هنا للمزيدوأختم فيك القصيد..! بقلم الشاعرة بثينة هرماسي من تونس.

أينَ أنتِ الآنَ…!؟ بقلم الشاعر ميشال سعادة من لبنان.

أرخى اللَّيلُ جَدَائِلَهًُ على الشُّرُفاتِحَاكَ ثَوبًا أسودَ للمَدِينِةِ الحَزِينَةِلفَّ الشِّوَارِعَ اليَابِسَةَ بِشَالٍصَاغَتهُ الخَفَافِيشُ .. يا امرَأة !رأيتُ إلى الخَفَافِيشِ نَهَارًاتَلجَأُ للرَّاحَةِ مُعَلَّقَةً بِرِجلَيهَافي سَقفِ البُيُوتِ المَهجُورَةِتَعمَلُ ليلًاتَمتَهِنُ حَرَاسَةَ الشَّوَارِعِفي الأزقَّةِ اضغط هنا للمزيدأينَ أنتِ الآنَ…!؟ بقلم الشاعر ميشال سعادة من لبنان.

نِعَال الأطفال..! بقلم الشاعرة نسرين المسعودي من تونس.

مازالت نعال الأطفال ملونةتشطف الأحزان من الصدور؛شرائط الستان المنقوشتعلّق عيون الناظر،ترسم لوحات الربيعفتسكب الذاكرة ملامح القتامةو تستنشق الملامح لمعة الجلد المصقولالمرصّع بالفراشاتفتلمح همومك، بجناحين، تطير.مازالت نعال الأطفال تعويذة ساحرةكقطرات الحليب اضغط هنا للمزيدنِعَال الأطفال..! بقلم الشاعرة نسرين المسعودي من تونس.