فلتقتلوا الكلب..! بقلم الشاعر صابر عبسي من تونس.

هو الكلبكلب الشوارع،كلب المزابل،قد أوثقوه إلى جذْع خرّوبة أوثقوهليحرس أغنامهم من ذئاب المدينةقد أفلت الآن أفلت من قيْدهمما تلفّتَ حتىّ ولوْ وهلةطاردوهوما أمسكوه ….اخْتفىفتّشوا في مصبّ النفاياتفي غابة السدْرفي القنّمن اضغط هنا للمزيدفلتقتلوا الكلب..! بقلم الشاعر صابر عبسي من تونس.

عندما تعطش الحروف..! بقلم الشاعرة فاطمة محمود سعدالله من تونس.

عندما تعطش الحروف،تتجمع كقطيع وعول في طريقه إلى النهرالنهر بلا سقفانقلب في قاعه طبق النجومسبحت..اشتعل الماء ضياء لا ترتوي الكلمات إلا من شفاه نهر مشتعل“ليت للبراق عينا فترى…”(1)ترى القصائد سابحاتمتستراتبالورقيتنشفن اضغط هنا للمزيدعندما تعطش الحروف..! بقلم الشاعرة فاطمة محمود سعدالله من تونس.

ديوان “تشبيك الأصابع” للشاعر صلاح عبد العزيز من مصر.

” كل شئ يحدث فى آنٍ واحد ..كما لو كان عن عمد ! “إيفان كارامازوف تشبيك الأصابع سنمر من هنا ..علىجثثٍ كثيرة من نمضى يتها الجثثإلى النهر ، نلقى أسماءنا..جاهدين اضغط هنا للمزيدديوان “تشبيك الأصابع” للشاعر صلاح عبد العزيز من مصر.

ما تبقى من روحي ..! بقلم الشاعر المصطفى المحبوب من المغرب

لقد تورطت بما يكفيلاتهمني مشاعر أشخاص طالماسهرت أفكر كيف كانوا يُدخلونالحصى في خرم بابي .. تألمت بما يكفيوأبلغني أحد حراس الحيأنّ كائنات غريبةتراقب بيتي ليلاتحمل معها مياهاترشها قبل أذان الفجريساعدها اضغط هنا للمزيدما تبقى من روحي ..! بقلم الشاعر المصطفى المحبوب من المغرب

حزينة..! بقلم الشاعرة فاطمة ونوس من سوريا.

حزينةوالحزن لا يكفينيرغم أنه يفيضمثل بائعة الكبريتنيسها العابرونتركوها للفناءحزينةمثل قنديل بهت ضوءهلم يعد فيه زيتفقد صاحبه ذاكرتهتركه يواجه العتمةحزينةمثلي أناأنا ال عرفت طعم الحزنمنذ زمن بعيدرافقني ك خير رفيقأحسن صحبتيولم اضغط هنا للمزيدحزينة..! بقلم الشاعرة فاطمة ونوس من سوريا.

ما الذي يختبئ وراء النص ..!؟ بقلم الكاتبة فوزية أوزدمير من سوريا.

ما الذي يختبئ وراء النص .. ؟دلالات الألوان ..حين يتعانق الأسود والأبيضماقبل الحرف .. ما بعد النقطة ..صرخة قوس قزحتخرج بيضاء من فمه وتتناثر كالزجاج ..يطلق قهقهاته الفارغة من كل اضغط هنا للمزيدما الذي يختبئ وراء النص ..!؟ بقلم الكاتبة فوزية أوزدمير من سوريا.

تقاسيم على أوتار الجسد ( تابع ) بقلم الشاعر ميشال سعادة من لبنان.

يومَها –رأيْنَا أنْفَاسَنَا تَتَنَاغَمُنَجْوَانَا .. لا بأسَ إِنْ نظرتُ الآنَفي المرآةِلعلَّهاتُذَكِّرنيأو أتذكّرُمَلامحَ نَسَيْنَاها على حافَّةِالشَّوقِ لستُ أدريأهيَ شاهدةٌ خَرساءُ على حُبِّناأم هِيَ الماكرَهْ ؟! كيف تَمُوتُ تَفَاصِيلُ ما يَمْضِي ؟كيف اضغط هنا للمزيدتقاسيم على أوتار الجسد ( تابع ) بقلم الشاعر ميشال سعادة من لبنان.

مقطع من “سيزيف الأخير” غواية الكتابة..!” بقلم وداد الحبيب من تونس.

رحل الجميع. لم يعد هناك ما يمكن أن يعكر صفو خلوتي . جلست بكلّ هدوء أنظر إلى ورقتي البيضاء. رائحة القهوة تنعش أفكاري و تداعب مشاعري. آه ما أروع هذه اضغط هنا للمزيدمقطع من “سيزيف الأخير” غواية الكتابة..!” بقلم وداد الحبيب من تونس.

ثلاثة جنودٍ مرُّوا..! بقلم الشاعرة ريتا الحكيم من سوريا.

ثلاثة جنودٍ مرُّوا على ريقِ السِّلمِأحدهم تركَ لي صورةَ حبيبتهِ أمانةًالآخر أمَّنني على خاتمِ زواجهِأما الأخير فقد أودعَني رسالةً لأمِّهِتمنيتُ أن يتركوا لي شيئًا يُذكِّرني بهملكنهم رحلوا صوبَ الحربِ..لم يعودوا اضغط هنا للمزيدثلاثة جنودٍ مرُّوا..! بقلم الشاعرة ريتا الحكيم من سوريا.

أيها الهارب..! بقلم الشاعرة ميس محمد حموي من سوريا.

أيها الهاربحين أحببتك حملني قلبيوركض مسرعاً إليكوالآن أعود حاملة قلبي المكسورولا أجد سوى الحروفللاتكاء عليها …هل أكون شرسةبأنياب المسافة وأظافر العشقوأفترس حروفك بفضاء أوراقيحتى يقف نبضي … !؟وإن سألوك عنيقل اضغط هنا للمزيدأيها الهارب..! بقلم الشاعرة ميس محمد حموي من سوريا.