الحداثة بين الفكر والفلسفة بقلم الكاتبة ريما ال كلزلي مع ردّ على المقال بقلم الكاتب فتحي جوعو رئيس تحرير الموقع.

بعيدًا عن اللّغة الإنشائيّة الخطابيّة، اللّغة المتحجّرة التي تجمّد الوعي وتحرّر الكلمات الروتينيّة والمعاني المقولبة، أتوخّى الدّقّة في التفكير بصوت مقروء، بغرض توجيه احتياجنا إلى معانٍ ومفاهيم جديدة تخرج الواقع اضغط هنا للمزيدالحداثة بين الفكر والفلسفة بقلم الكاتبة ريما ال كلزلي مع ردّ على المقال بقلم الكاتب فتحي جوعو رئيس تحرير الموقع.

الصدى ينطق بي..! بقلم الشاعرة دنياس عليلة من تونس.

من وحي حادثة ذبح الطالبة المصرية ” نيرة ” على يد زميلها بسبب رفضها الزواج منه…أكتب من وحي الصورة…و من وحي الألم و القهر الذي لحق بالنساء على مر العصور… اضغط هنا للمزيدالصدى ينطق بي..! بقلم الشاعرة دنياس عليلة من تونس.

ذلك هو هَدْيُ النُّبُوَّةِ في من يخدِمُك بقلم الشاعر عبد يونس لافي من العراق.

خادِمُك أو خائِلُكَ،هو من خَوَّلْتَهُ او تَخَوَّلْتَهُ،فَجَعَلْتَهُ راعِيًا كي يقومَ بخدمتِك،او يُصْلِحَ شأنًا من شُؤونِك. ما هو الرابطُ بينَكما؟ما يربِطُكَ بمن يخدمُك،هو رباطُ الأُخُوَّةِ،مُسْلمًا كان او غيرَ ذلك،ذكرًا كان أم اضغط هنا للمزيدذلك هو هَدْيُ النُّبُوَّةِ في من يخدِمُك بقلم الشاعر عبد يونس لافي من العراق.

الثقافة في تجلياتها الزمنية والمكانية بقلم الكاتب إبراهيم أبو عواد من الأردن.

     التجانسُ في الظواهر الثقافية يُمثِّل مِعيارًا وُجوديًّا في المُجتمع، ويُعْتَبَر أساسًا فلسفيًّا للسُّلوك الاجتماعي ، ويُعَدُّ قِيمةً أخلاقيةً في البناء الحضاري . وهذا التجانسُ لا يَهدف إلى صَهْر العناصر اضغط هنا للمزيدالثقافة في تجلياتها الزمنية والمكانية بقلم الكاتب إبراهيم أبو عواد من الأردن.

الخيل والغرابة… بقلم سمير العوادي من المغرب.

أخاف أن افقد توهّجيأخاف أن لا تكون لي شرفة أطلّ منهاعلى هذا البائس عالمي.أنا تعبتُ يا وطني!يا أرضاً نام فيها البؤس نومة اللحودأريد أن أستريحأن أشرب وأروي عطشيمن المياه العذبةالمتدفّقة اضغط هنا للمزيدالخيل والغرابة… بقلم سمير العوادي من المغرب.

عكسَ تيارِ الصوتْ…. بقلم الشاعر رياض ناصر نوري من سورية.

كيْ أنجوَ مِنْ نشازٍ مَا يُغنِّيهِ ..صنّاعُ عواصفِ الحياةلابدّ مِنَ السباحةِ عكسَ تيار الصوتْ ..لابدَّ من تحريكِ الأصابعِ بسرعةٍ فائقةٍ ..فوقَ ثقوبِ النايْكي تأخذَ النغماتُ هيئةَ ما في قلبي ،ذلابدّ اضغط هنا للمزيدعكسَ تيارِ الصوتْ…. بقلم الشاعر رياض ناصر نوري من سورية.

لاتسألني من أكون..! بقلم الشاعرة فاطمة معروفي من المغرب.

ظلال حلم بلاتأويل ”أبدان حالمة بضجيج اليقظةتقتحم ملحمة الزمن سرا وعلانيةخطيئة تائهة…….تتوسط حروف بلامعنىلاتسألني…… من أكونربما صرخة خطى أقدام مبثورةأو سكون يمتطي ظلام الليلأو وهج قطعت خيوطهأو نار تشتعل في اضغط هنا للمزيدلاتسألني من أكون..! بقلم الشاعرة فاطمة معروفي من المغرب.

الانكسار ( 6) بقلم الكاتب عصمت شاهين دزسكي من العراق .

لسهولة إدراك ظاهرة الانكسار يلزم أن نذكر هنا اكتشافات جديدة للجماعات الإرهابية إذ أصبح من الواضح إمكان فرز وضعهم التخريبي ومنهجهم ألتدميري لكل مرافق الحياة لأنه يفقد توازنه المكاني ويفقد اضغط هنا للمزيدالانكسار ( 6) بقلم الكاتب عصمت شاهين دزسكي من العراق .

حين يتعثر الحكيم / زيد الطهراوي من الأردن.

هل تذكرين أيتها الناصحة الأمينة ذلك الطائر الذي جاءك بأذن مفتوحة و قلب متشوق لكل نصيحة تثمر راحة بعد تعبهالمضني ؟و كانت النصيحة أن يقنع نفسه أنه أفضل من جميع اضغط هنا للمزيدحين يتعثر الحكيم / زيد الطهراوي من الأردن.

أيُها الفُقراء…هل رأيتُم الساعة في مِعصم الرئيس؟

يعيش الرئيس الذي يطّل علينا يومياً من على شاشات الفضائيات بإطلالته المُبتسمة وأناقته المعهودة، وهو يقول إطمئنوا..إطمئنوا لا فُقر بعد اليوم، حتى سَمعنا من الرئيس في إحدى جولاته لمدن الجنوب اضغط هنا للمزيدأيُها الفُقراء…هل رأيتُم الساعة في مِعصم الرئيس؟