في وادي النيل ..! بقلم الشاعرة رحيق محمد الطالب محمد من موريتانيا.

في وادي النيل …
كانت أمنيتي تميل …
إلى الشاطئ الذي جمعنا …
وعلى أصدافه جرينا …
ميلادنا في أول زورق..
حطينا رحاله علينا …
ككذبة تشرين…
مازلنا لا نؤمن بعبورنا بين نهرين ….
أبحرنا في بحر الحب ..
كيف بدا كل هذا الحب..
لم نحسم ولم نسأل إلى أين ..
بفائق السعادة المضوية ..
ورخاء النفس المستمدة ..
كتبنا على شراعنا :
لا تنقذونا فنحن غارقون …
عشنا في كل لحظة
دون أن تجمعنا
إلى ان احتوانا ..
شاطئ النيل …
فاحتضننا بعد غياب طويل…
وسامرنا تحت أضواء السماء…
وتذوقنا أسماكا كل مساء …
فما متنا من طول البعد …
عن المدينة والصراخ ..
لكننا نموت اذا جف الوصل…
والغي ذاك الإهتمام…
فلا عبور نحوي ولا عبور نحوه ..
ولا بيننا أي اقتراب …

قتلنا الود فينا …
حتى بلغ الاكتفاء ..
هجرنا بعضنا بعضا
ولم نتقاسم المر و الرخاء ..

ولم نهزم كبريائنا
فهدمنا كل ما بنينا ..

جرفتنا عاصفة الصمت ..
وجرد شراعنا الخوف مما ..

يئسنا إلى أن غرقنا
وعلى شاطئ النيل انتهينا ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*