مَنْ لِيْ سِوَاكَ..؟ بقلم الشاعرة ميَّادة مهنَّا سليمان من سوريا.

أنْبِئْ شَقِيقَ الشَّمسِ أنِّي مُغرَمُ
بِالحُسْنِ، بِالصَّوتِ الرَّخِيمِ مُتَيَّمُ

بِالطَّلَّةِ السِّحْرِ الَّتِي تَسبِي النُّهَى
وَبِعَذبِ ثَغرٍ عَتْمَ شَعرِي يَلثُمُ

نَبضِي، فُؤَادِي رَهنُ حُبٍّ طَاهِرٍ
بِاسْمِ الهَوَى، بِاسْمِ الوَفَا يَتَكَلَّمُ:

لَو كَانَ قَلبِي شَاعرًا كَمْ قدْ حَبَا
كَ قصَائدًا، حتَّى تَغارَ الأنجُمُ!

لَكِنَّما خَفقٌ يُؤرِّقُهُ الجَوَى
يَغدو فَصِيحًا مُلهَمًا يتَرَنَّمُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*