الى نفسي ..! خاطرة بقلم وعد الشابي من تونس.

L’image contient peut-être : 1 personne, gros plan

استقيمي يا نفسي فقد خارت قواي كفاك يا نفسي ظلما لنفسك كفاك تحملا لهموم غيرك كفاك تألما على جراح غيرك، ذكريني يا نفسي ذكريني كم مرة نزفت بواطني بسببك يا نفسي؟ كم مرة طعنت أفكاري بسببك؟ يا نفسي كم مرة هدت أحوالي بسببك يا نفسي كم مرة؟ ، نسيت من كثرة الكثرة لا تخاطبيني يا نفسي فقد خاصمتك.. أنا الآن منشغلة بتجميع فتات روحي و أشلاء مشاعري التي بعثرت بسببك يا نفسي كنت أدعي إصابتي بمرض النسيان و لكن إفتضح أمري في بدايات تمثيلي لم أكن أعلم قواعد المسرح و دهاء التمثيل فشلنا حتى بالادعاء بالنسيان يا نفسي.. كيف لي ان أكون مثلهم وقلبي بالهمس يلين أصاحب نفسي و أنعزل ؟ حتى شبكات خيالي يخترقون وفي بحر فكري يبحرون وفي شراييني يبحثون و يبحثون عن جرح قديم و أن وجدو يدهسون و يمزقون أحشاء مخيلتي يخترقون و هم غير واعون و غير مدركون و عندما يعلمون بشاعة ما يفعلون العفو يطلبون وعدم القصد يدعون يلين قلبي وأغفر.. وانسحب.. و لنفسي أعتزل..! حتى تتلملم جراحي و أنا أتألم في صمت و أعود و يعودون والخطأ قاصدون .. وجراحي يدهسون.. بآلامي يسعدون.. بانكساري يتفاخرون. وسقوطي يأملون..! ولكنهم يحلمون…! آه يا نفسي كم ظُلِمنا وكم تحملنا هموم غيرنا رغما عنا خارت قوانا و مللنا مرارة كلماتهم وقسوتهم علينا تقسم ظهورنا وتكدّر أنفسنا..! يا نفسي حتى النفس ضاق في صدورنا و حبس في أقفاصنا وتمرّد تحرُّري مني.. يا نفسي فكي قيودك… فالحزن يراوغنا والكدر يباغتنا تحرري يا نفسي تحرري وابحثي عن نبع السعادة وإرتوي حتى تسقمي أدرسي معاجم الفرح و تفوقي و بعدما تتعمقين و تبحثين عن جذور الفرح تعالي إليّ وعلميني كيف أفرح وأشتاق لطعم السعادة، السعادة من قلوبنا نُزعت..! علميني يا نفسي كيف أفرح كيف أضحك و بصوت ضحكي أستمتع علميني يا نفسي و بعد أن أتعلم سانعزل و أتفرد بسعادتي و أحلم.. وأحلم.. و اكتب قصائد.. و خواطر.. و أسمي الأولى منها أبحث عن سعادتك ولو بعد سنين ستسعد ولو بعد حين…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*