ما حيلتي..! بقلم الشاعرة امال الخترشي الرحموني من تونس.

صباح يستفزني…
على غير عادته….
نسيم يلدغ خدي…..
في ذهول…..
وانا في صمت موجع…
لا حراك
داخلي….
لا صدى
يحركني…
نسيم يستفزني…
وكأنه يغسل
وباء الروح…
في جسدي….
كنت انتظر الربيع..
في وطني….
كنت ارى السنابل
تينع….
رغم جفاف القلوب…..
تضرعا…
وأسمع للمطر
حثيثا…
مفرحا…
يتحدى الفصول..
فيولد الورد
في جنائنه…
وتجري السواقين
بماء الحب…
وترانيمه….
ومع قطرات المطر…..
اولد كل صباح….
ليس كهذا الصباح…
الذي يولد قلقي ..
ووجعي…
ارى تلة وطني حزينة..
يداعبها الانين….
والماذن في الم ….
دفين..
ويلتي…
ويلتي على أمتي..
ما حيلتي
يا وطني….
وانا لا املك في القلب…
غير رايتك…..
ولا أقدر على مداواة….
وجعك….
لا املك غير الابتهال….
في ذهول…..
وان احلم
بالفرج في المدى…
وارى الورود هاهنا….
.واغتال وجعي
ووجع…
أمتي….
فيا ربي أحم…..
وطني…..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*