سجينة المرايا..! بقلم الشاعرة رحيق محمد من موريتانيا.

سجينة المرايا أنا
تعكسني الحياة بتلك النظرة الخائبة
تلقيني مربوطة الجناحين
إلى أين أطير تضربني بشدة
بفتاتها المكسور على طاولتي الهشة
سجينة المرايا أنا
أخبء خوفي هنا
وأنظر هل ياترى يسمعني أحد !
يسيل الكحل من جفنتي
وأمارس بذلك طقوس العادة
فوق أرضي التي لا تسعني للبوح
تجف دموعي كسماء تلبدت بالسواد ولم تقطر يوما!
كحبر جف على رصيف الانتظار
أتمرد أصرخ أتماسك
لانني سجينة المرايا من فوق
يرميني الهوى فوق جسر عابر
يسهرني الليل بشتى المصابح
إلى آخر شمعة أنظر فيها
أراني سجينة المرايا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*