دينُ ضلعيك…! بقلم الشاعرة فاتن عبد السلام بلان من سوريا.

قدْ جئْتني نَعَسًا فكنْتَ وسادةً
يا ليْتَ هذا الليلُ زنْديْكا
*
هَلّا أتيْتَ تَقصُّ بعْضَ حكايةٍ
حُجَجًا لأصبحَ بينَ كفِّيْكا
*
أغفو على صَوتٍ رَخيـمٍ تَـارةً
أرْجوْحتي أشْفارُ عينيْكا
*
أصحو على وَجْهٍ حَبيبٍ مُشْرقٍ
هِيَ قُبْلةٌ مِنْ وَرْدِ خَدِّيْكا
*
واللّهِ لـوْ أسْـكرْتنـي بـ سُلافـةٍ
لأردَّنـي دَيْنًا لضلْعيْكـا
*
مَغْنطْتنـي فـ الجَاذبيَـةُ كُلُّهـا
شَوْقٌ يُحاكي رَفَّ جَفْنيْكا
*
أتْلفْتنـي دوَّخْتنـي وبـفتْنَـةٍ
هِيَ ذي خُموركَ ثَغْرُ عطْريْكا
*
خَـالٌ تُبَدِّلُهُ المَرايـا مَطْـرحًا
يا حُسْنَهُ وجَمالَ فَكِّيْكا
*
فـ تعالَ كُلَّ مَساءِ حُبٍّ مُسْكرٍ
أدْمنْتُ بَدْرًا فَوْقَ قَوْسيْكا
*
واوْشمْ حُروفَ اسْمي طُيورَ نَوارسٍ
تصْطافُ نبْضَ شِراعِ رُسْغيْكا


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*