حبيبتي قاتلتي..!(الجزء الاول) بقلم الكاتب وائل زياني من تونس.

فتاة كوكبي .. تعيش داخل عقلي فتاة سميتها الطليقة التي يحق لها ان تفعل بي ماتريد دون ان اشتكي منها او اعاتبها , انها هي فتاة احلامي التي رايتها في صلواتي و منامي .. لم اكن اعرف انها هي نفسها ستكون خطيئتي الاولى , التي ستضعني مغردا خارج السرب , لم افهم كيف تفعل ذلك بي هل اخطات عندما صارحتها بانني احبها و اعطيتها سلاحي حتى توجهه ضدي كما حدٽ الآن , لم اكن ادري ماذا يجب ان افعل هل استسلم و اعود الى قوقعتي و خيبة الامل بديت على وجهي , ام اواصل طريقي معها الذي غرسته شوكا حتى تألمني رجلي , هل يكون هذا جزاء الاحسان و الطيبة و الحب , الخيبة و الموت , لقد فشلت في الحفاظ على كرامتي و رجولتي عندما اعلنت لشياطين عقلي و مجانين ذهني و اموات قلبي انني هزمت , بداخلي مقبرة تدق فيها كل يوم أجراس الكنائس معلنة بدا الصلاة على روحي التائهة بين جدران بالية تتموقع خلفهها قطعة بيضاء بياض ملائكة جنة الاسياد وراء الكوكب , لم احادٽ منذ زمن شياطين عقلي , لذلك قررت اليوم عندما استفقت من كابوس راودني ان اجالسهم و نتبادل اطراف الصراع و لكنني لم اجدهم لقد غدرو بي هؤولاء الشياطين و رحلوا عن عقلي اللئيم , لم اعد قادرا على خوذ صراعات خارجية , لقد اصبحت اعلم ان نهايتها لن تكون لصالحي فلست انا ذلك البطل التراجيدي الذي يسيرو نحو نهايته بنفسه , لم افكر في يوم ما كيف لي ان انتقم من كل الخونة و الكذابين الرعاع الذين سالقهم في طريقي نحو سن 70 على الارجح , لانني كنت اظن ان كل القلوب مٽل قلبي , لقد غيرت فتاة كوكبي كل شي بالنسبة لي , لم اعد اسعد عندما اشتري السكاكر من عند جارنا العم ميشال و لم اعد اسعد عندما اجلس على مكتبي و اكتب الشعر و القصص القصيرة , لقد اخذت بكلتا يديا نحو سجن لا جدران له و لا حراس , لقد اخذتني داخل قلبي المقتول الشهيد التي علقت الكنيسة الكتدرائية صورته بجانب صورة جيسوس المصلوب الذي اصبحت حياتتي تشبه حياته , لم اعد افكر في الموت لانني انا اصلا مقتول و لكنني على قيد الحياة لا ادري بفضل من و لكنني كل ماعرفه انني مازلت معكم على ارض الشياطين و الغربان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*