حين يتمرّد الحزن..! بقلم الكاتبة فوزية أوزدمير من سورية.

إن سألني شخص ما
ماذا أسمي الفراغ بين ..
خاتم يسقط ،
وانكسار فنجان
هذا الدوي الهائل ..
حب جالس في مقهى الماضي
وحيدا مثل إله
وطن هارب من بين الأصابع
تدور عيناه إلى الوراء
في الجزء الفارغ من جمجمته
بحثا عن رحمة الموت
حين طغى الصمت
فقدت رغبتي مبتسما ببلاهة
كجسد عار يهرب من نفسه
دافعا أيامي أمامي
ساعيا كي أعيش أحلامي
أنا الخط الخيطي
ليس لدي أحلام
الأحلام كالعاهرة التقية
لها العديد من العشاق
تحت أقمشة الحياة
وأنالا أعرف شيئا غير اسمي
حين أضعت صوتي في بطن الظلام
صوب الضحكة المطلقة في فراش مومس
أضاعت قرطيها في واضحة النهار
مكابدة كل هذي المسافات
ما بين أذنيها ،
وصوت الآذان
يؤسفني أن يحدث ذلك
رغم الرفض ، ورغم أسوأ المفاجآت
هذا لون لا اسم له ولا كيمياء ..
ربما هو لون ” اللالون “
مائي
الذي وضعت فيه لساني مثل كلب
وقتل الماء نفسه .. !!
اعتبروني قضية هزلية بعنوان
” الحزن يصبح متمردا ” .. ? !!

L’image contient peut-être : 1 personne
اللوحة للفنان الألماني
” لوسيان سيغموند فرويد “

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*