مريم لا تغيب… بقلم الشاعرة مريم خضراوي من تونس.

هي رئة الأرض
أنفاس الطين
ورعف الشعر
للتاريخ النتوءات
قصة تضارع البحر في سره
تطل من مئذنة السماء
فتوقد في خيانة الوقت
فتيل الايمان
تصيح بالغاوين تؤذن للشعر
فيهيمون في الكتاب يضاجعون الحلم
يا مريم ؛أشتاقك أنثى وأهواك
شاعرةَ الوجود كملهمي.
يا فائزا بالشعر ؛تطارح شهوتي
بفيضك البارع تنازع السماوات
نهم الحرف تشبع القصيدة غرقا
فتطفو كعذراء على صدرك،
البتول أنا خاتمة المريمات
أغرس في أضلعك وردي
فأنا ومن بعدي الفصول
زاهرة بلا زنبق ولا عطر ،
أنا يا صانع السفن
السَّفّانة وسرُّ المحار
كيفما أبحرت
هل ستسعفك العاصفة
ويرحم صنعك الإعصار ؟
يا فائزا بالشعر ؛
قصيدة أنا بعيدة المدار
لم يكتبها الشعر بعد
سر أنا لم يجدني المداد
في الريح ولا في المحار
أكتب عن السنابل
فأبعث فيكم يمامة سلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*