إعتراف… بقلم الشاعر أيمن البهلي من تونس.

فَلْأَعْتَرِفْ..
أني قبل أن ألقاك صدفة…لم أكن أؤمن بِالصُدَفْ…
و كنت بكلمات الحب أسْتَخِفّ…
و بالجمود و البرود و الصمود أتَّصِفْ…
و أدعي أنني لا أقع في الحب بل أَقِفْ….
فَلْأَعْتَرِفْ….
أني أنا نفسه الذي صَنَّفَ الحب خطيئة كبرى…
فمالي أراني اليوم كبرى الجرائم أقْتَرِفْ؟؟…
سيدتي… عفى الله عما قد سَلَفْ…
يبدو أن الأمر معك مُخْتَلِفْ…
لذلك سْأَعْتَرِفْ…
أنا الذي كنت أظن أني ثابت….
صرت في حضرة عينيك…أرتجف!
و النبض ما عاد منتظما…
كما لو أن القلب قد أصيب بالتَلَفْ…
و العقل أيضا صار يهذي…
مذ رأى الوشم في أعلى الْكَتِفْ…
كذلك فلأعترف…
أنك لست كالبقية…الأمر حقا مختلف…
كل النساء في حياتي كن طريقا مستقيما…
إلا أنت…كنت أخطر مُنْعَطَفْ…!
لكنك في لعبة الحب لا شك هاوية….
و أنا سقطت في الهاوية….رغم أني محترف…
أنا الذي رسمت للحب خط بداية و خط نهاية….
فمالي أراني أتخبط في المنتصف…؟؟
و مالي أراني لا أَكَلُّ و لَا أَمَلُّ و لَا أَكُفْ؟…
لي الويل حقا…
الناس في بيوت الله عاكفون…
و أنا في بيت عينيك أعْتَكِفْ…
كذلك فلأعترف…
أني جعلتك رويا لقصيدتي…
و أعلنت الحب عقيدتي…
و غامرت بسفينتي…في بحر عينيك الذي لا يَجِفّ…
يا من قرأتم اعترافي…
لا تكونوا شهداء زور…
اذا ما مت عشقا…
قولوا ” نشهد أن المسكين قد إعترف”
إنتحر القلم…و الحبر جَفّ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*