17 ديسمبر 2018… بقلم الشاعر محمد بوحجر من تونس.

وطني يا وطن المهزومين
وطن الثكالى و الميتمين
وطن الظلم الجاثم و المقهورين..
متى و كيف يا ترى!!
تنهض متى يعلو الصوت
متى تقول كفى!!
متى نغني و نفرح!!
و ينجلي عنا الغمام..
متى يقف أبناء الشقاء..
ليرسموا شمسك في كبد السماء..
متى يعلوا هتافنا معلنا..
شفائك و رحيل الوباء..
متى يصبح فيك الصباح لحنا..
لفيروز البهية و هي تغني للصفاء..
متى يعود وطني شجيا.. يراقصنا..
و الناي فيه يرسم لحن البقاء..
متى ينتهي عنا التعب..
لتعدو جبالك سهولنا الغناء..
متى ينهض من أثقلوك بالبكاء..
من ناموا على صدرك دهرا..
متى يرحل أبناء الخليفة المزعوم..
لتغمرهم بحار ليرحلوا عن أرضنا..
لينتهوا ركاما ليصبحوا رمادا..
متى تفهمون أنها ليست جحيما..
و أن أرضنا جنة لأجلنا..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*