يا امرأة..! بقلم الشاعر ميشال سعادة من لبنان.

     رَجَوتُكِ –

     كُونِي كُلَّ هَذِي الفَضَاءَاتِ

     كُلَّ هَذِي الشِّتَاءَاتِ

     كُلُّ شِتَاءٍ لا نِهَائِيٍّ

     كُونِي كُلَّ الصَّحوِ

     كُلُّ صَحوٍ لا نِهَائِيٍّ

     كُونِي كُلَّ الحُبِّ

     هَذَا الحُبُّ لانِهَائِيٌّ

     كُونِي كُلَّ القَصَائِدِ

     كُلُّ قَصِيدَةٍ لانِهَائِيَّةٍ

     وَأعلَمِي أَنْ لا بِدَايَةَ .. لا نِهَايَةَ

     لِحُبٍّ  رَسَمنَاهُ فِي كِتَابِ الأيَّام ..

     يا امرَأَة !

     إِنْ تَسأَلِي

     عَن بَعضِ هَوَاجِسَ تُشْغِلُنِي ..

     لكِ أَنْ تُصغِي –

     مَا بَينَ دُخَانٍ وَرَمَادٍ

     حِكَايَةُ مَا بَينَ بَصَرٍ وَبَصِيرَةٍ

     وَاشتِعَالْ

     هَذَا الدُّخَانُ –

     نَوَارِسُ تَكتُبُ قَصَائِدَهَا المَائِيَّةَ                   

     ظِلالًا .. أضوَاءً وَأَلوَانْ

     هَذَا الرَّمَادُ –

     بَارِدٌ مَنسِيٌّ فِي رَحِمِ امرَأةٍ

     عَجُوز ..

     هَذِي النَّارُ –

     حُبٌّ أَخضَرُ يَشتَعِلُ

     فِي فُرنِ العَافِيَهْ

     هَا أَنَا أَقُولُ _

     هَجَرَ الشِّعرُ بَصَرَهُ مُستَرسِلًا

     فِي مَا يَملُكُ مِنَ البَصِيرَةِ

     لَكِنَّ الإِشتِعَالَ لا مُنتَهَى الأَشيَاءِ

             كُلُّ

             حَطَّابٍ

             شَاعِرٌ ..

     رَأَيتُ إِلى الحَطَّابِ فِي الحَقلِ

     تَحتَ المَطَرِ

     يَجمَعُ نَبَاتًا بَرِّيًّا

     يُقَدِّمُهُ طَعَامًا لِمَائِدَةِ النَّارِ

     ألنَّارُ تَعطَشُ وَتَجُوعُ

     سَأَلتُهُ –

     – كَي يَبقَى الحَطَبُ

         تَلكَ القَصِيدَةَ تَشتَعِلُ

         فِي دَفَاتِرِ الزَّمَانْ ..

Peut être de l’art
مِن أعمَالِ الفَنَّانَةِ التَّشكِيلِيَّةِ الصَّدِيقَة Rima Nakhel

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*