حُلم يراودني..! بقلم الكاتبة فوزية أزدمير من سورية.

ليلة البارحة وقفت وحيدة في حوض السمك
يوم احترقت سيلفيا بلاث
هناك عالم محير من الأحذية والسيجار وصوتي الداخلي الذي لا يسكت ، وكيس ثقيل رخامي ، ملأه الله في نور الخفة والفكاهة
أشعر أنني أركض دائما ولا أستطيع اللحاق بي ..
لم أكن أرتدي فساتين عارية الأكتاف
تتقن فنون الإغواء ..
ولم أكن أتحدث مع نفسي
كانت رصاصة سقطت من رأسي ،
واستقرت على أحزان الكون تثرثر معي
كيف هذا – لا أدري – ?
أحلم بجسد مارلين مونرو يتمايل بين ذراعي ميلر ، وهي تشعل نار حطب ساقيها بين فخذي ذاك الرئيس ..
وأمي تحاول ترتيب شراشف السرير
لست شخصا يحتاج إلى دراما ليكتب ..
وهناك أحلام وهناك كوابيس بالمقابل ،
وهناك أبواب ..
أبواب كثيرة تفضي إلى عوالم كثيرة ، إلى حائط مغلق على سبيل المثال ،
أو عالم ما وراء الباب شديد الإغواء
ربما سيرك حياة .. !
ليس مهما ..
طالما بوسعك أن تهرب حين تشاء وتعود حين تشاء وتقبل حين تشاء
تعبت من تأدية دور الجدار
أريد الإتكاء
الوحدة
يد باردة
صمتها سبب موتي .. !!
كيف لرواية ميلودراما مؤلفة من حادثة ما أن تسرقك من مكانك وزمانك ، وتأخذ بيدك نحو عالم الأحلام والآخر كما هو الحال في مسرحية ” أغنية التم “
فيما كان الأبله والأعمى والأخرس
يسرقون الخبز
كان الفتى يقاتل البحر العاتي بقلب ميت
كان الفتى يقايض الموت بثمن بخس
الحلم هذا كان هو الحلم عينه
كأنه هارب من الجحيم الذي وصفه ” كونراد ” في قلب الظلمات
يبدو ما اختياره ” نيتشه ” إلا لأنه يقاسمه شكه في كل قيمة أو عقيدة
هل نعرف فعلا معنى أن نحب ?
هل ذكرياتنا حقيقة ..
أم وهما ?
أتظن أني أخفقت ?
لا أدري .. ربما ?

Peut être une image de 1 personne
اللوحة للفنان الإيطالي
” ليوناردو دافينشي “

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*