حصار…! بقلم الشاعرة حسناء حفظوني من تونس.

يحاصرني بالأسئلة
يسائلني عن أنوثة الورد
متى راوغت كبرياءه
ومتى تفتحت من عبيرى
لتغتاله دون رحمة مني
مواكب العطر؟؟
يحاصرني بالأسئلة
يراود عيوني عن سحرها
يسائلني كل نظرة
عن غيوم الهوى
متى ستتشكل قبلا بشفاهي؟؟
ولا يعرف أنه غيمها و المطر
يحاصرني بالأسئلة
يسائلني عن حمولة الشوق
متى ستثقل موازينها بالفؤاد
ومتى سأعترف بهزيمتي؟؟
ولا يعرف أن الهزيمة
في العشق نصر….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*