قصيدة في فمِ النار…! بقلم الشاعرة لودي شمس الدين من لبنان.

الرياح الجليدية تعتصِر البحر الليلكي…
سفُن السماء الضوئية مُحملة بالقرُنفل وسمَك”التانغ الملكي”…
والطحالب الصفراء ترتعِش من همسات الصخر النُحاسي…
أنام عارية على بلاط الغيب…
وأنفاس صوتكَ الحليبية تُداعب خلايا جسدي الرطبة…
أبحث عن قلبكَ تحت جِلد الماء المُعتِم وفي فمِ النار…
لو شاء الله أن يهبني الكون لوَهبني عينيكَ السماويتين…
النسيان في ذاكرتي طير أحمر مقطوع الجناحين…
قُبَلٌ من دم فوق خصري الفضي…
وقُبَلٌ بنكهةِ الحياة فوق نهدي الرُّماني…
الفضاء الهش معقود بأنجم تُرابية، سيسقُط…
أسناني تُقشر الهواء الضيق الجُرح يكبر…
أحتاجك،الكناري الأصفر قلِق من صمت الأوركيد…
ولا شيء في أعصابي المالحة سوى الألم…
القمر البرتقالي يمتصّ الغيم العُشبي ويقترب نحوي…
وعطركَ كالغزال يقطع الغابات لينام شامة عربية تحت عنقي…
أحتاجكَ،رغوة ذهبية حول سُرَّتي تتجعد يا حبيبي…
أناديكَ على مدار اليوم فتتحول شفتي إلى حقل اللوتس…
فاقترب واحتضني ببطءٍ في السهول الملونة…
الفضاء الهش معقودٌ بقرطي الماسي،سيسقُط…
اقترب…
فجسدي زهرة الكاميليا التي تنتظركَ في كفِّ الرياح الزرقاوية…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*