أَنِينُ الْجِدَارِ…! بقلم الشاعرة فاطمة شاوتي من المغرب.

تَعَالَ اُرَمِّمْ وجهَ المرآةِ…!
كلَّ يومٍ تفقدُ
شطراً منْ وجهِي…
كلمَا تبَّثْتُهَا أمامِي
يبْكِي الجدارُ….
تَعَالَ رمِّمْ وجهَ امرأةٍ…!
تفقدُ
كلمَا حدَّقَتْ في صورتِكَ…
نصفَ وجهِهَا
بالغيابِ…
تَعَالَ نُرَمِّمِْ الجدارَ…!
كلمَا سقطتْ عنهُ الصورُ
صورُنَا…
يَتَأَوَّهُ السقفُ :
هلْ مازالَ في الوقتِ متسعٌ
للترميمِ…؟
الصمتُ يُنبِئُنَا :
أنَّ لَاشيءَ يستحقُّ
المساميرُ شواهدُ…
لمْ تجدْ لهَامكاناً
أعلَى أوْ أسفلَ الجدارِ…
فَتَعَالَ دُقَّ آخِرَ مسمارٍ
في قلبِي…!
ثمَّ امْضِ خارجَ الجدارِ…!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*