مفاتيح الهوى… بقلم الشاعرة حسناء حفظوني من تونس.

سؤال فاجأني ودفاتري
ذات ارتطام شاعريّ
“سيّدتي هل يحق لي أن أعشقك؟”
أربكني وأنوثتي..
ليس الهوى ما شدني
بل شكل السؤال المدهش
ان التّحضر مُربكٌ يا سادتي
فكيف أجيب شاعري

راوغته وأنوثتي
وهذا دأبي عادتي…
لكنه طلب الجواب
شغلته بقصيدة
وفتحت للشّعر مليون باب
وهذا دأبي عادتي
لكنّه ألحّ بالسّؤال :
“سيّدتي هل يحقّ لي أن أعشقك؟
و هل لي منك بالجواب؟”
أربكني وأحرفي
إن الرقيّ مربك يا سادتي…

مهلا، رُويْدَك سيّدي،
قلبي بقفص الضّلوع معلّقٌ
أجدّف ببحر الغرام فلا أهتدي
لو تدري يا شاعري
مكسورةٌ هي مركبي
وعَصْف النّوى يجتاحني
يغرقني بمحابري
آدم مثلك سيدي
ادّعى بزمانه أنه شاعريّ
اغتالني وأنوثتي
هشمّها مرايا مُهجتي…
أبواب الفؤاد أقفلتها يا سيدي
ومفاتيح الهوى ليست معى
فهل يحقّ لي أن أمنعك؟؟…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*