تلَّاه الرِّعْيَانْ بقلم الشاعر محمد جعيجع من الجزائر.

اِغْتَاظَ عُصْفورٌ مِنَ الرَّاعي عَلِي … لِحِجارَةٍ تَسْقُطْ حَوْلَهُ مِنْ عَلِ
عَقَدَ اتِّفاقًا نَاقِمًا مَعَ ذِئْبَةٍ … لِيَنالَ حَقًّا مِنْ عُدَيْ اِبْنِ الْعَلِي
يُلْهِيهِ في أَمَلٍ لِمَسْكِهِ، سَاهيًا … عَنْ حِيلَةٍ عَنْ نَعْجَةٍ لِلْغافِلِ
فَطِنَ الْغَرِيمُ وَأمْسَكَ العُصْفورَ نَا … صِبَ فَخَّةٍ، فَسَقاهُ سُقْيَةَ حَنْضَلِ
عَرَضَ السَّجِينُ عَلَيْهِ رَأْسَ الذِّيبَةِ … عِوَضًا لَهُ في صَفْقَةٍ بِالأَمْثَلِ
مُسْتَدْرِجًا نَحْوَ الفِخَاخِ شَريكَةً … لَهُ طَامِعًا وَمُطَمِّعًا بِالأَسْهَلِ
وَبِحُفْرَةٍ وَقَعَ الخِدَاعُ وَأَهْلُهُ … في مِقْلاةِ عُدَيْ هَوَى مُتَذَلِّلِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

طائر السُّبَد أو الضُّوَع (ملهي الرعيان ) :
السُّبَد أو الضُّوَع : الاسم العلمي: (Caprimulgidae) هو طائر ليلي أو شفقي متوسط الحجم، وهو من الطيور التي تتمتع بأجنحة طويلة وأرجل قصيرة ومناقير قصيرة جدًا. وغالباً ما يبني السبد أعشاشه على الأرض.
ويعيش السبد في كافة أرجاء العالم. وينشط طائر السبد في الليل وفي الصباح الباكر والمساء، ويتغذى بصورةٍ رئيسة على البَشَّارَة (الفراشة) وحشراتٍ طائرة أخرى كبيرة الحجم.
وقد أطلق عليه صفات ( ملهي الرعيان ) و ( مسهي الرعيان ) .. لأنه كما يقال : ( يحط بين الإبل أو الغنم فيراه الراعي ، فيحاول صيده برمي الحجارة عليه .. لكن كلما اقترب منه الراعي طار وحط قريباً منه ، فيتبعه حتى يلهيه عن رعيته)…

ويطلق عليه أحيانا اسم (أبو النوم) ، نظرا لنومه أثناء ساعات النهار؛ كما يدعى أيضا عند أهل البادية ، اسم (مسالم)، حيث أن هذا الطائر يتنقل بين قطعان الضأن ، والماعز باحثا عن الحشرات ، دون أن يسبب لها أي أذى؛ لأنّه طائر وديع ، رائع ، يستقبل زائري البرّ بكلّ ودّ وتِرحاب ، وإن كان على قدر كبير من الحذر…

2 Replies to “تلَّاه الرِّعْيَانْ بقلم الشاعر محمد جعيجع من الجزائر.”

  1. تلَّاه الرِّعْيَانْ :
    محمد جعيجع من الجزائر ـ فيفري 2021
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    اِغْتَاظَ عُصْفورٌ مِنَ الرَّاعي عَلِي … لحِجَارَةٍ يُرْمَى بِهَا مِنْ جَنْدَلِ
    عَقَدَ اتِّفاقًا نَاقِمًا مَعَ ذِئْبَةٍ … لِيَنالَ حَقًّا مِنْ عُدَيِّ الشَّاغِلِ
    يُلْهِيهِ في أَمَلٍ لِمَسْكِهِ، سَاهيًا … عَنْ حِيلَةٍ عَنْ نَعْجَةٍ لِلْغافِلِ
    فَطِنَ الْغَرِيمُ وَأمْسَكَ العُصْفورَ نَا … صِبَ فَخَّةٍ، فَسَقاهُ سُقْيَةَ حَنْضَلِ
    عَرَضَ السَّجِينُ عَلَيْهِ رَأْسَ الذِّيبَةِ … عِوَضًا لَهُ في صَفْقَةٍ بِالأَمْثَلِ
    مُسْتَدْرِجًا نَحْوَ الفِخَاخِ شَريكَةً … لَهُ طَامِعٌ وَمُطَمِّعٌ بِالأَسْهَلِ
    وَبِحُفْرَةٍ وَقَعَ الخِدَاعُ وَأَهْلُهُ … في مِقْلاةِ عُدَيْ هَوَى مُتَذَلِّلِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*