يغريني مشهد عُرِيك..! بقلم الشاعرة إيلينا أحمد من فلسطين.

يغريني مشهد عُرِيك
وانت تتغاوى كابن خطيئة
يرضع من ثدي الغواية
ويتقلب على هضاب الذنب
ليجدد الفضل فضلين
وادٍ بين نهرين
ويديك مرساة النجاة هويدا
تعض على شفتيك وتلعن ديني
واضحك
لفتنة أتقنها حين تُسبيني
واؤمن….
بأني امرأة نضجت زهرتها على غصنيك
كثروا أبناء رغبتي
حين علقتهم على مشجب المضاجعات المؤجلة
انتظارا لك
يغريني مشهد عُرِيّك وأنت تخبي بيديك
ذاك الذي من ولوجه تلد المرأة ولدا يشبهك
فيه من ماءك وشهوتك
ليتورّم فم الرب
حين أترك فارقا بسيطا بين الشد والجذب
أُغلق عينيّ بضع تخيل
ويتجمر في ظلالهم التنهيد
كيف لي أن أعرف
من أين تؤكل الكتف
إن لم أتحسس يد الله فيك
بفتنة تتربع على عرش النظر
أترنح بنصف ثمالة معتلية شبق معتق
ينثر حبقه على شفا غمرة من ولعك
ليُدلل الملابس بتركها قطعا قطع
أقول:حجرة ورقة مقص
فتقص قميصي وأُورِق على حِجرك
نكرر العد
ويكتمل صخب المشهد
تتحول القصيدة إلى جنة
أبطالها عُراة يساومون تفاحة
والشيطان يشبع حين أقضم لَوزَتَيك
تبتلعنا الرغبة
وفي الصباح
نعيد ترتيب الحب
حين يُخَصَّب جسدي….. بِراحتيك

Peut être une image en noir et blanc de une personne ou plus

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*