عيد المجانين(فالنتين ) بقلم يوسف أحمد عبدي من مورتانيا.


عن أي حب تتحدثون هل أنتم من الحاضرين كلها كذبه لديها مدة صلاحية تدوم حسب المصالح وتنتهي بالخذلان أشد حالات العشق بنسبة لمجنانين “الفالنتين” تبادل كلمات السر للمواقع التواصل الإجتماعي مهووسوا الون الأحمر هذا العيد لا يسعد ألا بائع الزهور والعطور أما العقلاء فتركوه للكاهن الروماني المسيحي قصته مشهورة وقد ترك ورائه العادات السلبية التي لا قيمة لها مات معدوما يخول له أنه مات في سبيل الحب وأنه شهيد العشق أرجوكم أتركوا هذا الإحتفال للكنيسة الكاثوليكية ولا تستهينوا بالحب لهذه الدرجة الحب ليس مجرد اربع حروف أنتهو بالجزم إنما شعور يجذبك نحو شخص حتى ولو لم تراها قط قد أعجز أن تفسيره من وراء الهاتف لكن الحب شعور شريف لا يلامس إلا قلبا شريفا فمن إستهان به فاليحتفل غدا بالفالنتاين ومن قدره وعرف قيمته سيقع فيه وإن كان وفيا فهنيئا بعقد حب يجوز فيه الإستمتاع وحينها وجب الإحتفال من كل ثانية لأخرى….!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*