طلعةٌ بهيةٌ سُبحان من خلَقْ .. بقلم الكاتِبه مَلَك جَلال خريبه من فلسطين.

طلعةٌ بهيةٌ سُبحان من خلَقْ ..
وقلبًا رحيمًا أُمَّاهُ .. رؤوفًا رفيقًا عطوفًا .. سويًا بهيجًا حَسَنْ ..!
فَـليلةً سالِفةً امضيتِها جوارًا قريبةً عن كَثَب ..
ساهرةً دون شكْوَى ..
دون كَلَلٍ وقتَ المرضْ ، دونَمَا ملَلْ!
فَـ عن صِبَا صبيٍ أصابهُ إخفاقُ انهزامٍ ، فَـ حَزِنَ ثمّ يأِسْ !..
احتويتهِ أُماهُ .. مستوعبةً إياه ..
فَـ قَوْلِي عن يافعٍ أصابتهُ عوائِقُ مآزقٍ معقدّه مستعصيةٍ مُحكّمه ،
كُنتِ الإغاثة ، المُسانِدَةَ ، المُساعِدَةَ .. المُعينَةَ النصيَرَةَ الداعِمةَ نعم السَّند !
فكم من ليلةٍ أمسى مُحبطًا .. حزينًا مكروبًا مُغتَّمًا مسيطرًا عليه كأنَّما ثقلُ الجَّبل ..،
فمَسحةُ رأفةٍ من كفِّ يدٍ ،
و نظرةٌ ملؤها حِنا عطفٍ ، كأنمَّا ضياءٌ بعدَما الغَسَقْ ..
فكنتِ و لازلتِ أماهُ جبيرةَ الكسر بعد كلّ حَدَثْ ..
تيسرينَ العُسر ..
فسلامًا عليكِ إلى ان يفنى الكلمْ ..
علوَّ صوتٍ اقرُّ أُماهُ ..
يتيماً من لستِ أُمه ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*